
#سواليف
ذكرت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، أن #الجيش_الإسرائيلي ووحدات القوات الخاصة، غيرت من #قواعد_إطلاق_النار على #الفلسطينيين في #الضفة_الغربية، بعد السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023.
ووفقًا للصحيفة، فإنه تم السماح للجنود وعناصر الشرطة بفتح النار على #الفلسطينيين الذين يحاولون إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
وأوضحت الصحيفة في تقرير اليوم الجمعة، أنه “كان يتم سابقا تجاهل إطلاق النار على ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، باستثتاء حالات الخطر الحقيقي على حياة الجنود أو المستوطنين، لكن هذه القاعدة تغيرت بشكل آخر”.
وكشفت أن الجيش الإسرائيلي قرر عدم معاقبة جنوده الذين قتلوا فلسطينيين أحدهم عامل نظافة، وآخر كان في سيارة أظهر مقطع فيديو أنه لم يخطط لأي عملية دهس، كما أبلغ الجنود في البداية، وذلك قبل نحو أسبوعين بالخليل جنوب الضفة الغربية.
وبينت أن قيادة الجيش الإسرائيلي بالضفة أكدت لجنودها أنه “يجب قتل أي (مقاوم) يحاول إلحاق الأذى، حتى لو كان يرمي الحجارة” وفق تعبيرها.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه نتيجةً لهذه السياسة الصارمة، “ازداد الردع بين الفلسطينيين، ما يسمح لقواته باقتحام مخيمات اللاجئين في الضفة، مثل مخيم بلاطة، حتى في وضح النهار، دون أن يتعرض الجنود لأي إطلاق نار”.
يشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو 1070 مواطناً فلسطينيا وإصابة اكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل. بحسب مصادر فلسطينية.




