
القيادة المركزية الأمريكية:
- حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” تعرضت لحريق غير مرتبط بأي عمل قتالي وتمت السيطرة عليه.
- بحاران أصيبا في الحريق ولا توجد أضرار في منظومة الدفع الخاصة بالحاملة.
أعلنت القوات البحرية الأمريكية / القيادة المركزية (CENTCOM) في بيان رسمي اليوم 12 مارس 2026 أن حاملة الطائرات النووية “يو إس إس جيرالد ر. فورد” (CVN‑78) تعرضت لحريق نشب في مساحات الغسيل الرئيسية داخل السفينة، لكنه لم يكن نتيجة أي اشتباك قتالي أو هجوم من قوات معادية.
ووفق البيان:
الحريق نشب داخل منطقة داخلية بخاصة بالغسيل وتم السيطرة عليه بالكامل من قبل طاقم السفينة دون امتداد إلى أجزاء حيوية أو أنظمة أساسية.
لا توجد أضرار في منظومة الدفع النووي أو قدرة الحاملة على أداء مهامها، وتظل كاملة التشغيل وجاهزة للعمل.
بحّاران أصيبا بإصابات غير مهددة للحياة ويتلقيان العلاج، في حين تم تقييم الوضع الصحي لبقية الطاقم بسلام.
المجموعة الضاربة التي تقودها الحاملة تواصل عملياتها في منطقة البحر الأحمر ضمن “عملية إبيك فيوري” (Operation Epic Fury) التي تقودها الولايات المتحدة ضمن جهودها العسكرية الحالية في الشرق الأوسط.
يأتي هذا الحادث بينما تواصل القوات الأمريكية وحلفاؤها حملات عسكرية واسعة في مواجهة التوترات المتصاعدة مع إيران، حيث تشهد المنطقة تبادلاً للضربات الجوية والعمليات في أكثر من مسرح قتالي منذ نهاية فبراير الماضي.
يذكر أنه وفق أحدث بيانات ومشاهد فضائية وتحليلات مفتوحة المصدر، فإن الحاملة تعمل حاليًا في مياه البحر الأحمر بالقرب من السواحل الغربية للمملكة العربية السعودية، قبالة منطقة تبوك وسواحل الوجه، وذلك بعد عبورها قناة السويس في إطار انتشارها لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.




