
كف يد النقابة عن تطوير المناهج لمصلحة من؟؟
شارك الاستاذ فراس الشرفات رئيس اللجنة القانونية لفرع المفرق أمس الثلاثاء الموافق ٢٠١٦/٩/٧ في برنامج استديو التعليم على قناة الحقيقة الدولية في حلقة بعنوان ” قراءة في التعديلات على المناهج”
حيث وضّح في بداية الحلقة أن الضعف التشريعي الحاصل في قانون نقابة المعلمين حدّ من صلاحيات النقابة للمشاركة في هذا الأمر الحيوي الهام مما يحتّم علينا السعي الى إجراء تعديل وقد بيّن في معرض حديثه أن القوانين تتبدل وتتغير حسب المعطيات او الظروف أو نقص في هذه القوانين
و قانون نقابة المعلمين تم وضعه على عجل وتبين بعد تطبيقه لمدة ٤ سنوات انه يعاني من نقص في بعض مواده و بحاجة للتعديل وهذا لا يعيب على القوانين بشكل عام.
وأكّد أن المادة (٥ )في قانون نقابة المعلمين والتي تنص على انه ” تلتزم النقابة بما يلي : د- عدم التدخل بسياسات التعليم والمناهج والبرامج المهنية….”كانت هي السند القانوني للوزارة في كف يد النقابة عن التدخل في تطوير المناهج
وقد بيّن أننا نحن كمعلمين نعلم ان وزارة التربية والتعليم إسوة بباقي الوزارات تتبع لسياسات الدولة وعليه نحن لا نطلب ان نتدخل بسياسات الوزارة ولكننا نطلب التدخل بتطوير المناهج مهنياً ونستطيع ان نستند الى هذه النقطة حسب قانون النقابة المادة رقم (٤ ) والتي تنص على انه “تعمل النقابة على تحقيق الاهداف التالية ا-الارتقاء برسالة المعلم ومهنته وتطويرها ….”وقانون وزارة التربية مادة رقم (6) والتي تنص على انه “تقوم الوزارة بالمهام التالية:ز-تشجيع البحث العلمي لغايات تطوير العملية التربوية وتحسينها…..”
اذ كيف نطبق هذه المادة من القانون التي تطلب تطوير المعلم وتأهيله دون التطوير على المناهج ؟ من هنا نجد ان الوزارة والنقابة متفقتين انهما شريكتين في تطوير المعلم و المناهج على حد سواء فلماذا تم كف يد النقابة بقانون صريح؟؟؟.
وعند سؤاله حول الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المبرمة وكيفية تطبيقها
أجاب أن الدولة مجبرة على تطبيقها على ان لا تتنافى مع القانون الداخلي للدولة …وتتماشى مع القيم الاخلاقية والدينية في مجتمعاتنا، فتطبيق اتفاقيات ومعاهدات محاربة التطرف لا تعني بأي شكل من الأشكال حذف آيات قرآنية أو تلقين أبناءنا مفاهيم بعيدة عن قيمنا
وبيّن أن ميدان المعلمين في حالة جدل بعد التعديلات الأخيرة لأنها جعلت المعلمين في حيرة من أمرهم هل عليهم الالتزام بالمنهاج حسب التعديلات ؟؟ ام الوقوف عند شعورهم بالمسؤولية و تنمية القيم الدينية والمجتمعية التي تم حذفها من المنهاج والمتابع يرى أن معظم المعلمين اخذوا على عاتقهم سد الثغرات الموجودة والمحافظة على إرثنا وعدم السماح بمساسه
و شدد على أن تطوير المناهج يجب ان يكون جنبا الى جنب مع تطوير المعلم
وبيّن بأننا كنقابة لا ننكر انه حدث تطور على المناهج وفقاً لاساليب التدريس الحديثة ولكن هل تم مساعدة المعلم ليقوم بالتعامل مع هذا المنهاج؟
واوضح بأن تطوير المعلم بمنظورنا كنقابة يجب أن يتم باتجاهين الاول تدريب المعلم وكلنا في الميدان يعلم ان دورات الوزارة غير كافية ولا تسد الحاجة ، والثاني توفير الراحة النفسية للمعلم عن طريق حمايته في مدرسته من الاعتداء عليه ومن المحبط أن القاريء لقانون التربية وقانون النقابة يجد أنها تخلو من اي مادة لحماية المعلم، وعليه فإنه من المواد المقترحة للإضافة على قانون النقابة مادة لحماية المعلم إسوة بباقي النقابات وعليه يتمتع بموجبها المعلم بالرعاية والاهتمام اللائقين بكرامة مهنة التعليم امام المحاكم والنيابات بجميع درجاتها ودوائر الشرطة، كذلك اخطار النيابه النقابة عند الشروع في تحقيق اي شكوى ضد معلم ، وتغليظ العقوبة على كل من يعتدي على معلم اثناء تاديته اعمال مهنته او بسبب تاديتها بحيث تكون الحبس بما لا يقل عن سنة.
وفي ختام حديثه أوصل رسالة عبر البرنامج للزملاء حيث قال “نحن اصحاب رسالة وبالرغم من كل المحبطات والتحديات لن نتراجع عن اداء رسالتنا على الوجه الاكمل”




