د. أديب الزعبي يحذر بشدة .. لا تستهينوا بهذا الفيروس

سواليف

كتب الدكتور أديب الزعبي رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية عبر صفحته الشخصية في فيسبوك محذرا من السلالات المتحورة لفيروس كوفيد 19 فقال:

(من غير عنوان)
شعر بأعراض خفيفة، فعمل فحص الكورونا وكانت النتيجة إيجابية، ثم حصلت عنده مضاعفات بطريقة متسارعة دخل على إثرها المستشفى مباشرة، وبعد ثلاثة أيام فقط …. إنقطع نفسه فتوقف نبض قلبه … وتوفاه الله.
هذه قصة الزميل الشاب الدكتور حمزة أبو شيخة مدير عام ومالك مختبرات ميجا لاب بعد إصابته بفيروس كورونا قبل بضعة أيام والذي توفاه الله صباح اليوم.
كان الدكتور حمزة في عمر الشباب ولم يكن يعاني من اية أمراض مزمنة وكانت صحته ممتازة.
نرجو الله له الرحمة والغفران ولأهله الصبر على مصيبتهم.
🩸🩸🩸
منذ ظهور السلالات المتحورة لفيروس كورونا (السلالة البريطانية، والبرازيلية وغيرها، أو كوفيد ٢٠ كما يسميها البعض) أصبحنا نرى ونسمع عن اعداد متزايدة من الوفيات من فئة الشباب والصغار، بعكس ما كنا نعرفه عن الفيروس الاول (كوفيد-١٩) الذي خرج من مدينة ووهان الصينية قبل اكثر من عام.
بحسب احدث المراجع العلمية والمصادر الموثوقة تتميز السلالة البريطانية والمتفشية في الاردن حاليا بما يلي:

  1. سرعة انتشار اعلى بكثير من السلالة الاولى.
  2. فترة حضانة اطول من جميع السلالات الاخرى. وقد تبين ان الاشخاص المصابين بالسلالة البريطانية يبقون مصابين وتبقى نتائجهم ايجابية في فحص ال PCR وناقلين للعدوى فترة اطول من المصابين بالسلالات الاخرى وقد تصل الى ٢٢ يوم.
  3. نسبة وفيات اعلى بين فئة الشباب وصغار السن مقارنة بالسلالة الاولى.
    🩸🩸🩸
    سبحان الله؛ لقد فرض هذا المخلوق الصغير جدا (الذي لا يتجاوز وزنه واحد على مليون ترليون من الغرام) وحشيته على عالمنا البشري، واثبت انه اقوى منا.
    آن الاوان ان نعترف بحقيقة علمية مهمة جدا وهي اهم سبب لهذه الجائحة: ان سرعة انتشار هذا الفيروس هي اسرع من طرق التشخيص والعلاج والاستجابة المناعية البشرية.
    لقد آن الاوان لتغيير “قواعد اللعبة”- تغيير النهج في محاربة الفيروس- والاعتراف بأن الطرق الحالية لم تُجدِ نفعا في ايقاف انتشار العدوى.
    إن اردنا فعلا ايقاف انتشار الفيروس، فلا بد من تغيير بعض المفاهيم التالية:
    ١. التباعد الاجتماعي غير كافٍ الان. نحن بحاجة الى “انفصال اجتماعي مؤقت”. علينا ان نبقى في بيوتنا خلال الايام القادمة وعدم الخروج الا للضرورة القصوى. يجب علينا تجنب مخالطة الاخرين بكل ما تحمل الكلمة من معنى. قد يكون خروجك اليوم ومصافحة احدهم هو سبب اصابتك او وفاة احد احبائك.
    ٢. لا نقول البس الكمامة، لان معظم الناس يلبسونها ولكن بطريقة غير صحيحة. نقول ضع الكمامة، وغطّ بها فمك وانفك بشكل كامل ولا تلمسها الا لوضعها، او ازالتها بعد تعقيم يديك.
    ٣. لا نقول الفيروس قريب منك. لان الفيروس اصبح اقرب اليك اكثر مما تتخيل. الفيروس موجود على يديك عندما تخرج من بيتك. الفيروس موجود على ايدي ابواب المحال التجارية، على الدنانير الموجودة في محفظتك، على تلفونك المحمول، على كبسة المصعد، على المفاتيح التي تحملها، على حذائك، على ملابسك، على يد زميلك الذي سلمت عليه، على مكتبك، وعلى اكياس البقالة التي اشتريت اغراضك منها.
    ببساطة، الفيروس موجود حولك في كل مكان وعلى كل شيء، وهو جاهز للانتقال من يديك الى فمك او انفك اذا لامستهما او لامست الكمامة قبل تعقيم يديك.
    ٤. افحص نفسك عندما تشك بانك مصاب او تظهر عليك اعراض الاصابة او خالطت شخص مصاب بالفيروس. ولا تتحجج بأن نتائج فحص ال PCR غير دقيقة، فهذا الفحص الوحيد المتاح حاليا حتى يتم تطوير طرق اخرى اسرع وادق لاكتشاف هذا الفيروس.
    ٥. الفيروس لا ينتقل وحده اليك. الفيروس بحاجة الى من يحمله اليك. والقرار بيدك انت لتمنع وصوله اليك. لا تقترب من الاخرين اكثر من مترين. وتجنب التجمعات والمصافحة والعناق واي اتصال مباشر مع الاخرين لتمنع الفيروس من الوصول الى جسمك.
    “اذا انت مش خايف على حالك، خاف على الاخرين الذين قد يفقدون حياتهم بسبب اهمالك”

لا تكن اناني

لا تستهين بهذا الفيروس

نتمنى من الجميع توخي الحذر. الشديد والالتزام الواعي خلال الفترة القادمة.
نسال الله السلامة لنا جميعا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى