البقور: حل البرلمان قادم وعلى النواب إعادة إنتاج أنفسهم

#سواليف

البقور: نحتاج لتقييم التجربة الحزبية والعودة لمسار التحديث المتكامل
البقور: المرحلة الثانية من التحديث السياسي هي الأصعب والأخطر والبرلمان لم يواكب متطلباتها
البقور يحذّر من تراجع ثقة الشباب ويدعو لتقوية دور الأحزاب

أكد أمين عام حزب النهج الجديد، الدكتور #فوزان_البقور، أن #الأردن يمرّ بمرحلة ثانية من منظومة التحديث السياسي، وهي المرحلة “الأصعب والأخطر”، في ظل #غياب_الأداء_النيابي المتوقع من #مجلس_النواب بصيغته الجديدة.

وخلال استضافته في برنامج “صالون حياة” ، قال البقور إن الأداء النيابي ما يزال محصورًا في الإطار الخدمي، رغم التطلعات بأن تفرز #الانتخابات كتلًا برامجية حقيقية تمتلك رؤية وأهدافًا واضحة، إلا أن التجربة بقيت أسيرة النهج الفردي.

وأشار إلى أن الخطأ جزء من مسار النجاح في أي عملية تحديث، داعيًا المسؤولين إلى التحرر من “مربع الخوف والارتجاف من اتخاذ القرار”، ومؤكدًا أهمية إعادة تقييم المرحلة الأولى من التحديث السياسي، وأن تكون القرارات أكثر جدية وحزمًا.

وأضاف البقور أن عملية التحديث يجب أن تكون متكاملة في أبعادها السياسية والاقتصادية والإدارية، باعتبارها مثلثًا مترابطًا لا يمكن فصل أحد أضلاعه عن الآخر، مشددًا على أن المواطن لن يلمس التحسن دون التزام بمسار واحد شامل للتحديث.

وفي حديثه عن دور #الأحزاب، شدد على أن مسؤوليتها كبيرة، سواء تلك التي وصلت إلى #البرلمان أو التي لم تصل، مؤكدًا ضرورة أن يكون للأحزاب صوت فاعل، وأن تمارس دور “حكومة الظل” المؤثرة في القرارات. ورأى أن هناك قصورًا من الأحزاب نفسها ومن الحكومة التي عليها إتاحة مساحة أوسع لها.

وتحدث البقور عن المرحلة المقبلة، معتبرًا أن الأردن مقبل على تحديات داخلية وخارجية كبيرة، تزامنًا مع تغيّرات على الخارطة الجيوسياسية للمنطقة، مشيرًا إلى أن الأردن وقف وحيدًا مؤخرًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية ويتعرض لضغوطات واضحة.

وانتقد توجه عدد من أعضاء مجلس النواب نحو “التسويق للخدمات” بدل العمل البرامجي، معتبرًا أن حل البرلمان “قادم”، وعلى الأعضاء الأقوى إعادة إنتاج أنفسهم عبر البوابة الحزبية.

وعن مستقبل الحياة الحزبية، دعا البقور إلى تقييم شامل للتجربة وتشجيع الأحزاب على الاندماج والتقارب، مشيرًا إلى صعوبة إقناع الشارع وإثبات قدرة الأحزاب على تنفيذ برامجها.

كما لفت إلى تراجع اندفاع الشباب بعد الانتخابات بسبب “اختلال بوصلة الأحزاب”، داعيًا لاستعادة ثقة جيل الشباب وإشراكهم بفعالية.

وأكد على وجود تراجع في المنظومة الحزبية، معتبرًا أن “جزءًا بسيطًا من التراجع ظاهرة صحية”، لكن يجب أن تستقر الأحزاب في مرحلة الفعل والتأثير، وأن تعيد برمجة ذاتها بما يتوافق مع تحديات المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى