
#سواليف
في جريمة متواصلة تهدف لتكريس التقسيم الزماني والمكاني، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الثالث على التوالي، متذرعة بـ “الوضع الأمني” المتفجر في المنطقة.
وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال عززت من تواجدها العسكري في محيط المسجد الأقصى وأبواب البلدة القديمة، ونشرت المئات من عناصر “حرس الحدود” والوحدات الخاصة، حيث منعت الفلسطينيين من الدخول لأداء الصلوات، فيما حولت أزقة القدس إلى ثكنة عسكرية مغلقة، واعتدت على المرابطين الساعين للوصول إلى بوابات المسجد.
ويرى مقدسيون أن الاحتلال يحاول استغلال انشغال العالم بالتصعيد الإقليمي لفرض وقائع تهويدية جديدة.
وأغلقت سلطات الاحتلال، منذ أمس السبت، المسجد الأقصى بالكامل، وأجبرت المصلين على مغادرته فورًا، بذريعة إعلان حالة الطوارئ عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران.
ويأتي هذا التطور في توقيت إقليمي بالغ الحساسية تتداخل فيه الأبعاد العسكرية والسياسية والدينية، ما يثير مخاوف واسعة من استغلال أجواء التصعيد لفرض تغييرات على الوضع القائم في المسجد الأقصى، يصعب التراجع عنها لاحقا، في القدس.




