الأردنيون مقبلون على خسائر / احمد القبيلات

الأردنيون مقبلون على خسائر
تشارك الأردن ضمن تحالف دولي يضم عشرين دولة للدخول لسورية للقضاء على الإرهاب و على رأسهم داعش الذي غادر المكان .
مما سيكون الدخول البري و الجوي من الأراضي الأردنية ، هنا تضع الأردن نفسها واجهة بالمرتبة الأولى و ستتعرض للضرب من النظام السوري و حزب الله الذي يهدد بما أنها الكفيل للدخول إلى سورية ومن الممكن يكون هناك دعم روسي ايضاً ، كما أن الأردن لا تتحمل عبئ الحرب و تكاليفها و الشعب الأردني الذي وضع تحت الأمر الواقع أيضاً سيكون معرض للقتل و تشرد والخسائر .

وكان من الأجدر من الدول المتحالفة ان كانت صحيح تستهدف المنظمات الإرهابية عليها بدعم النظام السوري وترك الأمر لها بتنظيفها من الإرهابيين ، وأن كان التحالف يقصد القضاء على النظام السوري فهو سهل بنسبة إليهم من غير تدخل عسكري وكانت القمة العربية قبل أيام قليلة تستطيع إنهاء النظام السوري بموافقة الدول العربية و السيطرة عليها سياسياً ولا عسكرياً ، ولكن أشاهد بأن الأردن البلد الوحيد الذي يحافظ على استقراره و صلابته رغم الانهيار المجاور له وكأنه سياسة مدروسة لتخبط الأردن وعمل الزعزه داخله ليصبح متساوي مع البلدان العربية المنتهكه بالثورات و الخراب .

كما على الأردنيين الأكثر متسبب بذلك التحالف عليهم الوقوف بمثل ذلك القرار والطلب من المجلس الممثل لشعب بمنع التدخل و إبقاء الجيش الأردني فقط لحماية الحدود وعدم “التوهط” .

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى