أحبَّ لنفسك كما تُحب لغيرك / ابراهيم الحوري

أحبَّ لنفسك كما تُحب لغيرك

في مجتمعنا الذي أصبح غريب ، مما لا شك من ذلك ، نتيجة توغل السلبيات أكثر من الإيجابيات ، من أمور لم تسبق من قبل أعوام ، في ظاهرة لها وضعها الخاص بها؛ من ناحية منسجمة مع تربية الشخص، وهي حب لنفسك كما تُحب لغيرك ، هل في مجتمعنا أصبح يُطبق المقولة ، ام غاب مجتمعنا عن تلك المقولة .

ان مقولة احب لنفسك كما تُحب لغيرك ،أصبحت في وضع تهميش، وغيابها دليل مُثبت على أننا في وضع مصالح شخصية ،تتطلب ان تكون في سبات عميق إلى يوم القيامة ، الكثير من تأتيه المواقف بحجمها ،وطبيعتها ، وبعد ذلك يتم كشفها على حقيقتها مبنية على غياب تلك المقولة .

ان حياتنا أصبحت في عالم آخر، من ظواهر اجتاحت حياتنا ،وهي سيئة ،
والضمير غائب ، لا أُريد أن ابتعد عن المقولة أصبح لدي يقين تام؛ ان كل شخص أصبح يبحث عن مصلحته ،ولا يُعنيه ان تم تطبيق المقولة ام لا ، ااااااااخ على دنيا أصبحت محمل ثقل لدى من تربوا على حب الجميع، ااااااخ على دنيا يُحارب المبدع بها بشتى الوسائل ، وفي النهاية حب لنفسك كما تُحب لغيرك ، وذلك بتشجيع غيرك، وليسَ بتحطيم غيرك .

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى