اقتحامات قياسية وطقوس يهودية في محيط الأقصى خلال اليوم السابع من عيد الأنوار

#سواليف

استؤنفت مساء السبت #الاقتحامات #الإسرائيلية للمسجد #الأقصى بعد توقفها يومي الجمعة والسبت، مع دخول اليوم السابع من عيد “الأنوار” العبري ( #الحانوكاه )، الذي بدأ مع غروب شمس 20 كانون الأول/ديسمبر 2025 واستمر حتى غروب شمس أمس الأحد. وشهد هذا اليوم تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاعتداءات داخل المسجد وفي محيطه.

ومع حلول مساء السبت تزامن دخول الشهر العبري الجديد “روش حودِش” مع أيام الحانوكاه، ما دفع مجموعات #المستوطنين إلى تحويل المناسبة إلى طقس احتفالي في ساحة الإمام الغزالي قرب “باب الأسباط”، حيث أشعلوا شموع الحانوكاه ونفخوا في الأبواق المعدنية، ونظموا مسيرة رفعوا خلالها رايات الهيكل المزعوم وطافوا حول عدد من أبواب المسجد الأقصى.

وخلال الاقتحامات الصباحية، أدخل المستوطنون أدوات دينية من بينها اللفائف السوداء “التيفيلين” وشال الصلاة “الطاليت”، وهي أدوات كانت محظورة داخل الأقصى حتى عام 2023، لكنها باتت تظهر بشكل متكرر هذا العام. كما أشعل المقتحمون شمعات رمزية داخل المسجد في خطوة تعبيرية عن تطلعهم لإدخال الشمعدان وإضاءته داخل الأقصى.

وفي محيط “باب المغاربة”، نصبت “مدرسة جبل الهيكل الدينية” لافتات ترحيب بالمقتحمين وقدمت لهم مأكولات خفيفة، في مشهد احتفالي جرى تحت حماية شرطة الاحتلال. كما ظهر حاخام المدرسة إليشع وولفسون وهو يتجول بين عناصر الشرطة لتقديم الشكر على ما وصفه بـ”التسهيلات” التي وفرتها خلال أيام العيد.

وسجّل اليوم السابع ارتفاعاً جديداً في أعداد المقتحمين، إذ بلغ عددهم 917 مستوطناً يوم الأحد، ليرتفع إجمالي المقتحمين منذ بدء الاقتحامات إلى 2,323 خلال خمسة أيام فقط، في مؤشر على إمكانية تسجيل رقم قياسي جديد مع ختام العيد.

ويتواصل عيد “الأنوار” ليوم واحد إضافي، هو الثامن والأخير، اليوم الاثنين 22 كانون الأول/ديسمبر 2025، وسط توقعات بأن يشهد مستوى تصعيد مماثلاً، مع احتمالات لاقتحامات تنفذها شخصيات رسمية من الحكومة والكنيست.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى