
اعتزاز وفخر
هو المجد يعانق المجد ، وها هم الاردنيون يسطرون في سفر التاريخ سورا لا ازهى ولا ابهى ، في النضال والتضحية والفداء ، نعم ، هم الاردنيون الذين خاضوا معارك الكرامة وجسدوها في كل الميادين والساحات والمحافل يدا واحدة وقلبا واحدا ، يصطفون كالبنيان المرصوص يذودون عن وطنهم الغالي بالمهج والارواح مجذرين قيم الولاء والانتماء للوطن وترابه الطهور وقيادته الهاشمية المظفرة.وليس ادل على وحدة شعبنا الابي وتلاحمه وتراصه ووقوفه الى جانب جيشه العربي المصطفوي واجهزته الامنية المبدعة من الغضب الذي عصف به جراء قيام طغمة باغية وشرمة مجرمة ، أعدت ما أعدت وخططت للنيل من الاردن ومؤسساته المدنية والعسكرية لولا ان اجهزتنا الامنية بادرتها بليل فقطعت دابرها وردت كيدها الى نحرها وبترت الايدي البائسة ، لتقول بصوت الواثق لكل من تسول لهم أنفسهم ان يكيدوا لهذا الوطن ،خسئتم أيها الموتورين ايها الاقزام ، فالاردن بكل مقوماته وحماته الاشاوس المغاوير سيبقى عصيا على الطامعين الواهمين وسيبقى قلعة للصمود تتحطم عليها مؤمرات المتربصين ليبقى واحة أمن واستقرار.
إن قطرات دم الشهيد البطل “راشد حسين الزيود “الطاهرة تملء قلوبنا ونفوسنا مسكا زكيا تحلق معه ارواحنا في فصاءات الوطن تطلب الشهادة في سبيله ليبقى وطنا عزيزا مكرما ، نعم …إن قطرات دم الشهيد راشد تنضم الى قطرات دم من سبقوه من الشهداء البواسل لتضيء امامنا الطريق نحو البناء والولاء والانتماء والتضحية والفداء،وإن كلمات والدك العميد الركن “حسين الزيود “عندما تلقى نبأ استشهادك _كل جندي في هذا الوطن مشروع شهيد _ ستبقى منارات نستمد منها مؤونة عزمنا نحو النصر والعلا.

