الى اليوم لا يعلم والدي والمديرة ووالد رباب بأنّني كنتُ أهرب من مدرستي التي نُقلت اليها لكي اشتري لرباب مصّاص بالفراوله وأركل مروان على مؤخرته لأرى بسمة رباب
أقرأ التالي
أرض جو
2024/09/10
الأسامي هي هي والوعود تشابهت
أرض جو
2024/08/31
إبشر بالخزعة
أرض جو
2024/08/19
مشروع نائب مؤدب
2025/10/13
رسالة مفتوحة إلى الزعماء المجتمعين في شرم الشيخ
2024/09/10
الأسامي هي هي والوعود تشابهت
2024/08/31
إبشر بالخزعة
2024/08/19
مشروع نائب مؤدب
2024/07/08



