زيارة الضباط المتقاعدين التطبيعية لأرض معارك القدس…ما وراؤها ومن وراؤها..!

كشفت مصادر مقربة من مركز عمان للسلام والتنمية عن بعض تفاصيل زيارة المتقاعدين العسكريين إلى القدس ولقائهم مع متقاعدين عسكريين (إسرائيليين) الشهر الماضي.

وبحسب المعلومات فإن اللواء المتقاعد منصور ابو راشد رتب هذه الزيارة وزيارات مماثلة تقام بشكل دوري كل عام. وقد كانت بعض تلك الزيارات تتم بتمويل من مركز كونراد-أديناور، فيما تمت الزيارة الأخيرة بتمويل من مركز فريدريش-إيبرت (مكتب القدس)، وبشراكة من مركز أبحاث (إسرائيلي).

ولم يصدر حتى الآن أي توضيح عن مكتب فريدريش-إيبرت في عمان.

ويشار إلى أن مركز عمان للسلام والتنمية، وبحسب ما يوصف به في المنظمات الأوروبية التي يتعامل معها، يسعى إلى “تشجيع الحوار بين شعوب الشرق الاوسط والعمل على تحسين التفاهم والتسامح فيما بينهم. حيث أنه من خلال الحوار والمشاركة الإيجابية سيكون من الممكن التغلب والتخلص من العداء والصراع. من هنا وإيمانا بهذه القناعات، نظم وشارك مركز عمان للسلام والتنمية في العشرات من ورشات العمل والحلقات الدراسية كان الغرض منها تشجيع الأردنيين والعرب والإسرائيليين على الدخول في حوارات جدية متبادلة فيما بينهم قائمة على الإحترام المتبادل”.

كما ينشط مركز عمان في “العراق، إيران، السعودية وإسرائيل” إلى جانب الأردن بالطبع.

بقي أن نقول أن اللواء المتقاعد منصور أبو راشد هو أحد مهندسي اتفاقية وادي عربة، وكان قبلها مديراً للمخابرات. وقد وقع في أسر (الإسرائيليين) في حرب عام 1967.

خبر جو

ف . ع

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى