اذا كان ” الترامب ” زعيم قوم ٍ

بسم الله الرحمين الرحيم
اذا كان ” الترامب ” زعيم قوم ٍ
ضيف الله قبيلات

كثيرة هي الروايات التي تحدثت عن نشأة فايروس كورونا لكن اقربها للتصديق في نظري الرواية التي تقول ان جنديا امريكيا يعمل مع الموساد الاسرائيلي كان مع جنود امريكيين حضروا لقاءً مع عسكريين صينيين في ووهان وان هذا العميل ترك عمدا انبوبة تحمل فايروس كورونا في أحد المطاعم وقد اعتاد الاسرائيليون على مثل هذه الافعال كما حدث في عمان مع خالد مشعل، كما ان التحذير المبكر من امكانية وصول هذا الفايروس الى الولايات المتحدة الامريكية الذي وضعته الاستخبارات الامريكية في اذن الرئيس الامريكي ثم لم يصغِ اليه قد يؤشر على صحة هذه الروايه مع تشابه الامر بعلم اسرائيل المسبق بهجمات ١١ سبتمبر قبل حدوثها و اخبرت الحكومه الامريكيه بذلك لكنها لم تأخذ الامر على محمل الجد تماما كما فعل ترامب اليوم .
وقد استغل المرشح الديمقراطي ” جو بايدن ” رفض ترامب لنصيحة الاستخبارات وتأخره بالاخذ بها الامر الذي آدى الى استفحال الوباء و حصد ارواح الكثير من الامريكيين ليشهر به في حملته الانتخابيه للرئاسة القادمه و يحمّل ترامب كامل المسؤوليه عن هذا الموت الذي ما زال يحصي الامريكيين عددا و يقتلهم بددا .
الكثير من الساسه الامريكيين و اغلبية الشعب الامريكي يحملون ترامب المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثه التي حلّت بهم و اولهم ” انطوني فاوتشي ” مدير المعهد الامريكي للامراض المعديه الذي قال بالحرف الواحد ” كان بالامكان انقاذ ارواح الامريكيين لو ان ترامب اتخذ الاجراء اللازم مبكرا ، اما ترامب فهو الآن في مأزق يبحث عن مشجب هنا و هناك ليعلق عليه فشله و عجزه .
ومما زاد غضب الامريكيين ساسة و شعبا على هذا ” الغراب ” انه يفضل فتح الباب على مصراعيه لكورونا و ليمت من يمت و ليعش من يعش وقد صرح بذلك علنا و استخدم مصطلح ” مناعة القطيع ” هذا المصطلح الذي لا يليق مجرد ذكره بكرامة الانسان فكيف باستخدامه و تطبيقه .
ان اخرقاً مثل هذا المدعو ” ترامب ” لا يصلح ان يكون راعي ضأن فكيف يكون رئيسا لاقوى دولة في العالم وقد كان قبل أ

شهر تراه بين الفينة و الفينه ممسكاً بقلمه يصدر الفرمانات و يوقع عليها .. فقط توقيع وعلى العالم ان يسمع و يطيع .. فلسطين كلها لليهود .. توقيع ، وليرحل شعبها الى الجهات الاربع ، القدس لليهود ، الجولان لليهود ، غور الاردن لليهود ، غزه تظل محاصره ، ثم يوقع وهاهو اليوم يدعو لتحرير ” ولايات امريكيه ” رفض حكامها اوامره بالسماح لعجلة المال بالدوران ليفتح الباب على مصراعيه للكورونا .
ما زال وسيظل يصرخ في اذنه شيطان رأس المال ” شايلوك العصر ” وما زال اليهود يطلبون منه المزيد وهو يوقع ثم يلقوه اخيرا بعد ان يستهلكوه الى مزبلة التاريخ كما فعلوا بغيره .
وسيظل اليهود و شيطانهم رأس المال القائم على الربا يصرخ في اذن كل انظمة العالم ليفتحوا الابواب ” حتى لو هلك الناس ” امام دوران عجلة رأس المال لتتدفق على الدوام الى خزان شايلوك و اتباعه لان اصحاب رأس المال هؤلاء قابعون هناك في ابراجهم العاجيه بعيدا عن الكورونا حولهم اطباؤهم و خدمهم و حشمهم ولا يهمهم لو قتلت الكورونا كل العاملين في شركاتهم لانهم فورا يستبدلونهم وكل ما يهمهم هو ان تدور عجلة اموالهم اذ لا قيمة لحياة الانسان عندهم .. انهم يعبدون المال ..وما علموا بالقرار ” يمحق الله الربا” .. تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم.

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى