اخبار سامة ترفع ضغطك

#اخبار_سامة ترفع ضغطك

#بسام_الياسين

عار على #القراصنة ان يخرقوا #السفينة لإغراقها.عار عليهم ان يحرقوا غابة لـ ” شي سيخ لحمة،احراق مدينة لإشعال سيجارة.نيرون احرق روما للتسلية.واحفاد قارون لم يتعظوا بما اصابه، بان خسف الله به وبامواله ودياره الارض مع ان مفاتيح ثروته،كانت تُحمل على اربعين بغلاً. لهذا،ضاقت الذاكرة بالاخبار السامة التي تطيح بك بالضربة القاضية ـ جلطة ـ ان كنت غيوراً على وطنك .عندئذٍ،لا مناص عندك، الا ان تتكورعلى ذاتك، كجنين في رحم امك، تشتكي الامر لربك.سؤال ينبت في قاع جمجمتك:ـ اين اذهب ،والطوفان يغمر المكان ؟. تتوارد الخواطر كطيور كاسرة تنهش رأسك.الهجرة ليست حلاً،بعد ان بلغت من العمر ارذله ؟!.اذاً ستموت بهمك،كمشلول لا يهش ذبابة عن وجهه،ولا يستطيع الزحف الى مغارة تعصمه

 ـ هذه عينة من الاخبار الصباحية المتداولة :ـ إلقاء القبض على سبعة اشخاص،متهمين بالاتجار بلحوم نافقة لإصابتها بالحمى القلاعية.

ـ حملة امنية تسفر عن ضبط وردم 49 بئراً مخالفا،لبيع المياه للفنادق والصهاريج.سرقات ضخمة مع اننا افقر دول الدنيا مائياً،وقد بلغ الفاقد 70% حسب الرواية الرسمية.

ـ النائب الدغمي :ـ بعض النواب مارسوا فساداً كبيراً،لا بعشرات الملايين بل بمئات الملايين.

ـ النائب الزعبي هناك اشخاص يتقاضون رواتب مبلغ 80 الف دينار شهرياً،وهناك وزراء استثمروا في دول اوروبية وليس في الوطن.

ـ العين سمير الرفاعي :ـ ازمات الاقليم اجبرت الاردن،على مراكمة ما يعادل،250 عاما من المديونية

ـ جرائم الاتجار والتعاطي بالمخدرات،لا تجد مفردة تصف حجمها،اتساع دائرتها،شدة آثارها التدميرية.الزلزال يقتل خمسين الفا لكن المخدرات تقتل شعباً.

ـ الفتك بالاحراش حرقاً وتقطيعاً،لدرجة ان الواحد بالمائة الباقي من المساحة  الخضراء في طريقها الى الزوال. اخرها مجزرة احراش ناعور.

هذه حالنا اليوم.فقدان الامانة وغياب الانتماء على رأس مشكلاتنا.فالوطنية مرتبة،لا يصلها الا كل منتم حي الضمير،اما الانسانية منزلة الانقياء الاوفياء.بهذا المعنى ،الامانةنالطهارة الوظيفية،سر سعادة الشعوب او شقائها،فالذي يسرق الملايين يحرم الملايين،وعندما يأكل الانسان حق اخيه،ويهين كرامته،ويحرمه حقه في شرب مائه،فانه يسلبه حقه في حياة آمنة

 على مدار الساعة،الاصوات تجأر بالشكوى،من سوء الاوضاع،وقلما تجد شخصاً راضيا.الكل يحمل ذاكرة سوداء مثقلة بالحكايا،ويُحَمّل مسؤولية الخراب للنخبة التي اتت على كل شيء. لذلك نحن في مسيس الحاجة للارتقاء باخلاقنا الاجتماعية،ورد حقوق الناس للناس، لا منّة ولا عطية،لضمان امنهم الحياتي و المعيشي.

 الانسان العظيم بتاريخه العظيم، وسمعته،يكون بمدى نفعه للناس والتخفيف عن بؤسهم.”.منقبة تدل على حسه الانساني الرفيع، ضميره المرهف،روحه الوطنية الطيبة.في اعوام الرمادة هذه،نحن بحاجة الى هذا وامثاله،قبل حاجتنا الى قوانين جامدة، وانظمة تكتظ بها دواوين الدولة.هناك الف الف جهة رقابية،ولا زال الامر يسير من سيء الى اسوأ :ـ التهرب الضريبي،الغش،الفساد،التلاعب بالاسعار….!.الامانة تقتضي القول:ـ الجموع  يطحنها الجوع،ياكلها التعب فيما الشباب يجلسون على جمر الرحيل ؟.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى