
#صحفي_للإيجار..!!
#صحفي_للإيجار مصطلح أطلقه أحد الإعلاميين على فئة من الصحفيين، بالبداية قلت انه للبيع بدل للإيجار، ولكن بعد برهة تبين أنه كان على حق وأن تلك الفئة فعلاً للإيجار، بالبداية يفرح بالسبق الصحفي فيعرضه على رئيس التحرير أو المسؤول عنه ليكافئه الآخر بالزيادة، وإن كان السبق يتعلق بفساد لإحدى المحلات أو الشركات أو الشخصيات الكبرى فإن عملية المساومة تحضر بقوة ، فينتج عنها خبر آخر أكثر قوة ينفي جريمة الفساد تلك ، وطبعاً ذلك لا يحدث قبل أن يقبض أجره..
عملية التأجير والمساومة والمبايعة على الباطل تلك تحصل للأسف من أشخاص نامت ضمائرهم مغناطيسياً وليس بساعة كما نشاهد بالأفلام بل بالنقود، عملية التنويم تلك تستمر كلما دُفِع بأرواح الأبرياء أجر أكثر، نعم أرواح الأبرياء ، الأبرياء من الطبقة البسيطة الذين يسعون لنيل لقمة العيش بأقل الأثمان ليس بخلاً إنما فقراً وسوء حال، الأبرياء الذين يثقون كل الثقة بأصحاب المتاجر والمصانع ظناً منهم بأن الجميع يخشى عذاب الآخرة ويخاف من رب الناس، ولكن الحقيقة أن البعض يسعى وراء الدنيا ووراء جمع أموال زائلة أو ربما باقية هي بينما هو راحل.
اما بعض الصحفيين والطرف الأكبر بالجريمة رضي بالذل وطمس كبريائه وهويته، رضي بالتخلي عن شرف المهنة واتباع مغريات الحياة، وتعريض أرواح الملايين من المواطنين للخطر ، دون المساس بأرواح عائلاته والمقربين منه، غير انهم وضعوا ايديهم بأيدي الفاسدين وتناول ولائم صحية خالية من الفساد المتناثر بالخارج ، تناولوها فرحين بإتفاقية إماتة بطيئة للمساكين الموجودين بالطبقات الوسطى والمتدنية، لعلمهم أن الطبقات الفارهة لاثقة لها بهم أو ربما لا علم لها بوجودهم..
فيا من انمتم ضمائركم وأجرتم أنفسكم مقابل أموال قليلة، ومبايعة فاسدة ضالة، لن تجنوا منها سوا الخسران، بأموال مهما بلغت لا بركة فيها لأنها ليست من حق من منحكم هي، لتكن قاعدتكم بالحياة “الساكت عن الحق شيطان أخرس”..
