
#سواليف
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد بالحرس الثوري قوله إن إيران أغلقت مضيق هرمز وستحرق أي سفينة تحاول عبوره.
ويأتي هذا الإجراء عقب مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في غارة إسرائيلية، ويهدد بتعطيل خُمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار النفط الخام بشكل حاد.
ويعد مضيق هرمز، المضيق الأهم عالمياً بين نقاط الاختناق البحرية التي تمر عبرها تجارة النفط والغاز، وفق تأكيدات إدارة معلومات الطاقة الأميركية “EIA”، التي تصنفه بوضوح كأهم وأخطر مضيق للطاقة في العالم بحكم الأحجام الهائلة التي تمر عبره يومياً.
يمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات يومياً، بما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي في 2024–2025، إضافة إلى كونه بوابة عبور نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، أغلبها من قطر.
كما أن البدائل الممكنة، وأبرزها خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية، لا يمكنها سوى استيعاب 16–17% من إجمالي الكميات التي تمر عبر المضيق، وهو ما يجعل الاعتماد العالمي عليه شبه مطلق.
أي تهديد مباشر لحركة الملاحة في مضيق هرمز يترجم فوراً إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية، لكن سيناريو الإغلاق الكامل يحمل تأثيراً استثنائياً.
تشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع أسعار النفط إلى 100–150 دولارا للبرميل فوراً، وربما إلى 200 دولار في السيناريو الأسوأ، بحسب تقرير حديث نشرته شبكة “CNBC”، واطلعت عليه “العربية Business”.
وقال محللو بنك غولدمان ساكس (Goldman Sachs) إن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قد ترتفع بأكثر من الضعف في حال توقف الشحن عبر مضيق هرمز لمدة شهر واحد.
وذكر محللو البنك أن أسعار الغاز في أوروبا وآسيا لم تسعّر بشكل كافٍ المخاطر المرتبطة بإيران.
وأوضح البنك أن توقف الشحن لمدة شهر قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا والغاز الطبيعي المسال الفوري في آسيا بنسبة تصل إلى 130%، لتبلغ نحو 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وأضاف أنه في حال استمر التعطل لأكثر من شهرين، فمن المرجح أن ترتفع أسعار الغاز في أوروبا إلى ما فوق 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أي ما يعادل نحو 35 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو مستوى قد يؤدي إلى تراجع كبير في الطلب العالمي على الغاز نتيجة ارتفاع الأسعار.




