
إياك والتشهير
حينما أضع المجهر ،على مُجتمعنا ،حينها أُدرك أن مُجتمعنا، يُعاني من أزمة التشهير ،وهذه الأزمة بحد ذاتها ،هي أزمة لا لديها منطق، ولا لديها مبدأ ،وإنما واقعنا قد أدرج ذاته، لكِ يقوم، بالتشهير ،وإدراج ذاته على منظومة ،كيف لنا أن نُشهر ،ونستهزء، على أُناس تربوا، على أن الأخلاق الحسنة ،هي طريق الصواب في مواجهة أي خطر مُحتمل، ربما يقود على نوع في تحطيم السمعة ،ولكن ما دام هناك ثقة عالية مُستمدة من خلال ،طاعة الله عز وجل ،حينما قال، وبشر الصابرين ،هنا نُدرك أن ما يُقال من خلال التشهير ،هو علاقة، مربوطة في عالم الخيال .
مما لا شك فيه أن ،التشهير هي سلبية، من سلبيات المجتمع ،ولا يفعل ذلك إلا من فقد ضميره ، ولا لديه ثقة بالله عز وجل، حيث من يثق بالله عز وجل ، يتفادى أي نوع من أنواع الإساءة للآخرين ،ولكن ما يُنشر عبر منظومة، القيل والقال، هو أحياناً مُستمد من واقع تربية الناشر، في أن يُشهر ، كيف ما شاء له ، وكيف ما طاب له ، هنا تأكدوا ،وبالتأكيد ،والمؤكد، أن من يُشهر بالآخرين، بأشياء ليست واقعية ،هنا تُطبق معادلة ، سوف يفعل بك الزمان، كما فعلت بالآخرين ،سواء في أبناءك ،أو بك ،أو في إخوانك ،تأكد ذلك ،تأكد ذلك ،تأكد ذلك ،أن الله هو غفور رحيم ،ولا يحب من يعمل على الابتلاء بالآخرين، أو ظلم الآخرين ، فما علينا إلا الرجوع لكتاب الله عز وجل ، وهو القرآن الكريم ،وإقامة الصلوات الخمس ، وبذلك يكون من يشهر بالآخرين حينما يطبق قراءة القرآن و إقامة الصلوات وهذان هما الرادع لأي شيء باطل ،ربما يلحق بنا ،جراء العادة ، التي لا تمس مجتمعنا ،بأي شيء به الإيجابيات، وإنما في نشر السلبيات ، اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله .

