[review]
هيأت له أشياءة، وهي ترتب حقيبة سفره،
يدها ترتجف ..
سألها: هل تحتاجين أي شيء قبل مغادرتي؟
– : …
لم يتمالك نفسه، أطرق قليلاً؛ ليهرب من ضعفه..
-: قولي للصغير، إنني ذهبت لمؤتمر في العاصمة، وسأحضر له بعض الألعاب من هناك..
راعه أنها لا تصغي،
كانت تمسك بيده، وعينها تجيب: quot;أنتquot;،
سقطت دمعة حارة..يتلقفها بيد حانية..
– الحافلة، ستنطلق بعد نصف ساعة.. وداعاً..
تنكمش.. وهي تقبض على طيفه..!
21/7/2011م
