[review]
يَقولونَ الهَوى نَبْضٌ ( لِصالِحْ ) ..
لِأَنَّ النَبْضَ عَرَّابُ القَرائِحْ
يَقولونَ الهُيام يَشُدهُ لا ..
سِواهُ اليَوْمَ للحِرْمانِ صالِحْ
يُريدونَ الرَقيقَ مِنَ القَصيدَةْ ..
يُريدونَ الأَنيقَ مِنَ المَطارِحْ
وما كانَ الرِفاقُ على دِرايَةْ ..
بأنَّ الفَقْدَ للوجدانِ جارِحْ
لِأَنَّ الشَوقَ مِعْراجٌ لِحُبي ..
لِأَنَّكَ يا حَبيبي مَحْضُ سارِحْ
سأَشْدو الآنَ مُنْفَرِداً بِحُزني ..
فَطَبْعُ الشِعْرِ تُغْريهِ المَذابِحْ
على تَلِّ الرَياحينِ الحَزينَةْ ..
وَدَمْعي في الهَوى غادٍ وَرائِحْ
كَتَبْتُ قَصيدَةً عَنْ وَصْفِ حالي ..
فَكُنْتُ كَزَهْرِي المُشتاقِ نائِحْ
أَقُصُ مَفاتِناً أَرْثي نَسيماً ..
تَبَعْثَرَ وَجْهُهُ بَينَ الرَوائِحْ
وما كُنتُ الذي رَدَّ الأَماني ..
وَلكنَّ ( النَدى ) في الوَصْفِ نازِحْ
تَلَعْثَمَ ثَغْرُنا يَرْتابُ خَوْفاً ..
لِأَنَّ الدَهْرَ فِعْلٌ لا يُمازِحٌ
وَطَبْعُ المَوْتِ في العِرْفانِ لُؤمٌ ..
فإِنْ لاحَتْ أَيادٍ لا يُصافِحْ
وَإِنْ حاولتُ أَنْ أَسْتَلَ شِعْري ..
لِأَحْمِيها فَإِني لَسْتُ رابِحُ
وَإِنْ هَبَّ التنائي عندَ وَجْهي ..
( يُطَلْسِمُني ) لِتَنْعَدِمَ المَلامِحْ
لِهذا قَدْ تَوَجعنا كَثيراً ..
وَأُغْلِقَتِ الحَدائِقُ والمَسارِحْ
إِلى العُشّاقِ في جَفْنِ الليالي ..
إِلى البُرْكانِ في صَدْرِ الصَفائِحْ
سَلامٌ مِنْ قَتيلٍ قَدْ تَلظى ..
بِنَأي الفَجْرِ حَتى لا يُصالِحْ