أ.د خالد زكريا العادلي في نقاش مع نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة-الأردن

محافظ الجيزة السابق الأستاذ الدكتور خالد زكريا العادلي في نقاش مع نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة-الأردن و التحديات العمرانية بعد كوفيد-19


سواليف
في استضافة من قبل منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن لسعادة الأستاذ الدكتور خالد زكريا العادلي – محافظ الجيزة الأسبق في جمهورية مصر العربية؛ النائب السابق لرئيس الجمعية الدولية لمخططي المدن و الأقاليم (هولندا)؛ عميد كلية التخطيط الحضري و الإقليمي و استاذ العمارة و التصميم العمراني و مدير البرامج الدولية في جامعة القاهرة لحوارعلى شبكة التواصل الأجتماعي الواتس اب يوم الأربعاء 15/07/2020 والذي قام المهندس محمود”محمد خير” عبيد رئيس نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن بادارته و المتعلق بالتحديات التي سوف تواجه التخطيط العمراني و التصاميم المعمارية بعد انقضاء جائحة كوفيد-19 و كيف سيكون المشهد, اد الأستاذ الدكتور خالد العادلي انه من الضروري مناقشة التحديات التي تواجه المدن خاصة تلك الناجمة عن هذه الجائحة و ذلك بهدف التخفيف من الأثار السلبية التي اثرت على المدن فعلى قدر ما انتجته هذه الجائحة من تحديات و ازمات الا انه يمكننا القول انها منحتنا فرصة لاعادة التفكير في تخطيط المدن و حساب الأوليات و ذلك بهدف العمل على انشاء مدن امنة و مستدامة و صحية و هو ما يتيح لنا الفرصة لمناقشة كيف اثرت الجائحة على مدننا و كيف التعامل معها و قياس مدى امكانية مدننا على تحمل و استيعاب اي ارددات لهذه الجائحة او اي ازمات اخرى في المستقبل و من ثم كيفية اعداد المدن لتصبح بيئة امنة في ضوء التحديات الوبائية و الصحية . فنتيجة للتحديات التي خلفتها هذه الجائحة وجدنا ان التخطيط العمراني لمدننا لا يتفق مع معايير الأمان الموصى بها و الخاصة بمواجهة مقل هذه الجائحة خاصة بما يتعلق بالتهوية الجيدة و التباعد الجسدي و النظافة العامة حيث ان بعض المدن تعاني من الأزدحام و هو ما يعرقل وصول المساعدات للمرضى في الوقت المناسب اضافة الى بعض المدن تعاني من الكثافة العالية و بالتالي التباعد الجسدي ليست ممكنة بشكل جيد اضافة الى ان هذه الجائحة كشفت عن الخلل العالمي في البنية التحتية للمنظومة الطبية و عدم توفر اماكن مفتوحة كافية و في بعض الأحيان سوء توزيعها على مستوى المدن اضاف سعادته انه من التحديات عدم قدرة الأجهزة و الخدمات على استيعاب الأزمة و في حالات كثيرة عدم قدرتها على التكيف مع متطلبات المرحلة اضافة الى ضعف البنية التحنية في التكنولوجيا الرقمية و اهم هذه التحديات كانت هشاشة النظام الأقتصادي هذا كله يجعلنا نعيد دراسة اسلوب تخطيط المدن بحيث نتحول من تخطيط مدن الى الحفاظ على مجتمعاتنا و هذا يتطلب وضع العديد من الأستراتيجيات تراعي ليس فقط البعد البيئي و انما ايضا” البعد الأجتماعي و الأقتصادي و بناء على ما تقدم اقترح سعادته بعض الأستراتيجيات التي قد تخفف من الأثار السلبية الناجمة عن ازمات مماثلة و من اهم النقاط التي طرحها سعادته هو الأعتماد على مخطط شمولي متكامل الأبعاد في تخطيط المدن بحيث يجب مراعاة الركائز الثلاث للأستدامة و هي العوامل الأقتصادية و الأجتماعية و البيئية في تخطيط مدننا و هنا يجب توفير الخدمات و توفير الطاقة و شبكات النقل و الأنتاج و ضمان الأمن الغذائي فالى حد ما يجب ان تكون المدن قادرة على توفير اساسيات الحياة من خلال الأكتفاء الذاتي و ان لا تكون معتمدة على اي موارد خارجية ان امكن و ذلك حتى لا تتاثر المدن نتيجة اي اغلاقات مستقبلية. كذلك العمل على توفير وسائل نقل تحفظ الأمان الصحي للأشخاص تمكنهم من الوصول الى وجهاتهم دون اي خطورة اضافة ايجاد مسارات امنة للتنقل الحر من خلال الوسائل الصديقة للبيئة او المشي, كذلك يجب يتم الأخذ بعين الأعتبار عملية ربط المدينة من خلال شبكة نقل عام و تجنب قدر الأمكان و الابتعاد عن المدن الكبرى و التركيز على المدن الصغيرة و المتوسطة و كذلك القرى الحضرية , و من ثم انتقل الدكتور خالد الى انه من الواجب ايجاد بنية تحتية خضراء توفر اماكن للخلوة و اخرى للمجموعات, و ايضا يجب توفير اسلوب حياة محلي حيث اننا رأينا اثر الجائحة على المدن هندما تم عزلها تاثري سلبا” في خدماتها و الموارد الواردة لها و في اقتصادها لذلك يجب ايجاد اسلوب حياة محلي من خلال دعم الخدمات و توفير زراعة حضرية في المدن توفر الأساسيات للمدينة و تعمل على اكتفاء المدينة من هذه الزراعة و العمل توفير اسواق مجتمعية عوضا” عن المجمعات و الأسواق الكبرى. تشجيع المجتمعات على التواصل بين بهضهم البعض و عو ما يمكن ان يساعد في دعم المجتمعات الصغيرة. اضافة الى اشراك المجتمعات في تخطيط المدن و طرح احتياجاتهم و ان لا يبقى مقصورا” على المهنيين بحيث كل مجتمع له متطلباته و هم اعلم باحتياجاتهم و ظروف مدينتهم فعدم اشراك المجتمع في التخطيط قد يكون له اثار سلبية كثيرة. و يجب هنا اعادة تاهيل و تصميم الخدمات المختلفة مثل المباني العامة و الفراغات العامة لاعادة تاهيلها من اجل استخدامها في الأزمات و الطواريء بحيث يمكن استخدام المباني الخدمية في اوقات الطواريء كمستشفيات او استخدامات متعددة او اماكن حجر اضافة اماكن تجمع مفتوحة مع بنية رقمية عالية الجودة . و اضاف سعادته الى اهمية ايجاد دليل عن كيفية التعامل في وقت الطواريء يوزع على المجتمعات و يبين اماكن التجمعات و الأماكن الخدمية الأساسية.

بعد هذا التقديم قام شعادته بالأجابة على الأسئلة و الأستفسارات التي طرحت.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى