
أُكلت يوم أكل المعلم الأبيض
وقفت نقابة المعلمين بدعم من المعلمين وموظفي القطاع العام ضد تعديلات نظام الخدمة المدنية .
كانت النقابة في كل مناسبة تشحذ الهمم بأن هذه التعديلات هي جريمة بحق الموظف الحكومي وأهمها البصمة وطرد الموظف الضعيف .
ذهبت النقابة الى مجلس النواب وتعاركت بما فيه الكفاية – لا اريد ان اعلق على الذين ذهبوا للمجلس وطريقة إدارتهم للنقاش –
الان وبسب حساسية الوضع خصوصا قطاع التعليم والإضراب العام و تأثر قطاع كبير من الحياة اذا حصل الإضراب رضخت الحكومة لمطالب النقابة .
لكن للأسف تناست النقابة عن ما صرحت به من قبل عن سبب نزولهم للشارع عند ديوان الخدمة المدنية فقد تخلت عن موظفي الدولة الآخرين الذين الذين لا يملكون صوتا عاليا ولا نقابات ذات تأثير قوي و كبير مثل نقابة المعلمين ذات عشرات ألوف المنتسبين …
-النقابة التي أعلنت أنها تتصدى للقانون بالنيابة عن الأردنيين ككل بصفته خطر على الاردن وبصفة ان المعلمين هو جيش الأردن الأول، والكل يذكر بيان نقابة المعلمين يوم 21/4/2018 و الذي أعتبر القانون خطر على أمن الاردن و أركان الدولة و أضافوا بنهاية البيان أن تصديهم للقانون بالنيابة عن بقية الموظفين و وصفوا نفسهم بالتالي: (المعلمون هم جيش الوطن الأول وبناة الأجيال و الأوطان)
فمالذي تغير على القانون ؟؟ يا جيش الوطن الأول ؟؟؟ هل انه لم يعد خطر على الاردن؟ ام انكم لم تعودوا جيش الوطن الأول؟؟ كان ينبغي أن يصفوه بأنه قانون خطر على المعلمين و انهم جيش المعلمين الأول .. بدل محاولة كسب تعاطف الرأي العام و الشعب – د. عمر ابو شريعة.
بذلك تكون النقابة مارست تضليل للموظفين ودفعتهم للوقوف والتعاطف معها لتحقيق مآرب شخصية واستغلال لقطاع كبير من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية .


