
دمى ممزقة
فتيات تركيا يمسكون بالدمى الممزقه من أجل تذكير العالم
بحلب … ونحن صامتون كالاموات نتابع على التلفاز نحيب الامهات وصور الاطفال الذين يتساقطون كأحجار الشطرنج واحدا تلو الاخر في لعبة السياسة و الموت …
الحرب تجتث حلب من جذورها وتقتلع الانسانية …
والعرب في سبات عميق …
لا أحد يكترث لما يحدث … وكأننا مغيبون عن الوعي …
الا تدركون بأننا سنحاسب عن كل قطرة دماء سقطت
عن كل طفل كانت اخر كلماته الشهادة …
عن كل فتاة بقيت صامده لوقت طويل قبل ان تسقطها رصاصة لتبقى طاهره وتلاقي الله وهي طاهرة …
عن ذلك الشيخ الذي مات وهو يدفع بكرسيه المتحرك بعيدا عن البنايات التي تساقطت فوق رأسه …
عن تلك الام التي كانت اخر وصاياها لاطفالها بالبقاء في وطنهم
سيسألنا الله عن صمتنا … عن برودنا …
عن تجاهلنا لما يحدث …
هل تملكون اجابة …!؟
سنكون حينها بحاجة لأجابة ولن يمنحها لنا أحد …
سنبقى واقفين على عتبات النار
نبحث طوق … نجاة تماما كأطفال حلب اﻷن …
أحمد الكايد .