“أطباء بلاحدود” تحذر من تداعيات إنهاء عملها في الأراضي الفلسطينية

#سواليف

حذر رئيس بعثة منظمة “أطباء بلا حدود” في الأراضي الفلسطينية، فيليب ريبيرو، من التداعيات الصحية لإنهاء عمليات المنظمة في غزة، قائلا إنها تعد من أكبر الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية، وإذا اضطررنا للمغادرة، فسنحدث فراغا هائلا.

وأكد ريبيرو في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، أن المنظمة ستواصل عملها في قطاع غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القرار الإسرائيلي يفرض تحديات جدية أمام استمرار العمل.

وأوضح أن المنظمة “لم تعد قادرة منذ مطلع كانون الثاني/ يناير على إدخال موظفين دوليين إلى غزة”، مضيفا أن “السلطات الإسرائيلية رفضت بالفعل أي دخول إلى غزة، وكذلك إلى الضفة الغربية”.

وأشار إلى أن إدخال الإمدادات الطبية إلى القطاع تأثر بدوره، قائلا: “لا يُسمح بإدخالها حاليا، لكن لدينا بعض المخزونات في صيدلياتنا ستتيح لنا مواصلة عملياتنا في الوقت الراهن”.

وشدد على أن لدى المنظمة حتى الآن فرقا محلية ودولية تعمل داخل غزة، إضافة إلى مخزون من الإمدادات الطبية يمكّنها من الاستمرار مؤقتا.

وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي أعلنت سلطات الاحتلال منع 37 منظمة إغاثة، من بينها “أطباء بلا حدود”، من العمل في غزة، لعدم تقديمها معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين، ما أثار إدانات واسعة من منظمات حقوقية وأممية.

وزعمت سلطات الاحتلال حينها أن اثنين من موظفي المنظمة لديهما صلات بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وهو ما نفته المنظمة مرارا وبشدة، مؤكدة أنها لم تقدم أسماء موظفيها الفلسطينيين بسبب عدم تلقيها أي ضمانات إسرائيلية بشأن سلامتهم.

وتوفر المنظمة حاليا ما لا يقل عن 20% من أسرّة المستشفيات في قطاع غزة، وتدير نحو 20 مركزا صحيا، وخلال عام 2025 وحده، أجرت المنظمة أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف حالة صدمة، وساعدت في أكثر من 10 آلاف عملية ولادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى