عمان – محمد العياصرة – قدم امس المنتخب الوطني لكرة القدم اداءً متقلباً امام نظيره الايراني ليتعادل سلبياً في المباراة الودية التي جرت على ستاد الملك عبدالله الثاني ضمن استعدادات الجانبين لخوض الجولة الرابعة من الدور الحاسم لتصفيات المونديال.
ورغم المستوى الجيد الذي قدمه النشامى في الشوط الاول، الا ان المردود انخفض الى حد بعيد في الحصة الثانية وسط تحسن الاداء الايراني، ما اعطى مؤشراً واضحاً على عدم الجهازية البدنية لبعض اللاعبين قبل اقل من اسبوع على مواجهة استراليا الحاسمة، وهو ما يدعو الجهاز الفني لمعالجة هذا الجانب وخوض المنتخب اللقاء المنتظر وهو اكثر اطمئناناً مما ظهر عليه في لقاء امس.
وكانت المباراة شهدت قبل بدايتها وقوف لاعبي المنتخبين دقيقة حداد على روح المصري الراحل محمود الجوهري.
مثل المنتخب: عامر شفيع، عبد الاله الحناحنة، محمد الدميري، انس بني ياسين (محمد منير)، محمد مصطفى (احمد سمير)، شادي ابو هشهش، عامر ذيب (رائد النواطير)، عدي الصيفي (انس حجي)، حسن عبد الفتاح (سعيد مرجان)، احمد هايل (حمزة الدردور).
مثل ايران: مهدي رحمتي، حسين ماهني (جلال حسيني)، هادي عقيلي، احسان حاجي (بيزمان نوري)، رحمان منتظري، قاسم حدادي (عماد نصري)، جواد نيكونام، مسعود شجاعي (محمد ابراهيمي)، علي كريمي (محمد نوري) ، كريم انصاري (محمد غازي) (مازيار)، محمد رضا.
شريط الفرص
الأردن
د18: عكس ذيب ركنية نحو القائم البعيد طار لها مصطفى وحولها برأسه فوق العارضة.
د20: ارسل ذيب كرة عرضية نحو حسن ابعدها الحارس في الوقت المناسب نحو الصيفي الذي سدد دون تركيز فوق المرمى.
د82: حول حجي عرضية خادعة ابعدها الحارس بصعوبة لركنية.
د 85: عكس الحناحنة كرة عرضية طار لهاابو هشهش وحولها برأسه صوب مرجان الذي سددها برأسه نحو القائم.
إيران
د6: واجه انصاري المرمى من بينية كريم، ليتقدم خطوات قليلة ويسدد فوق المرمى.
د29: سدد نيكونام كرة قوية مرت بجوار القائم.
د31: قدم رضا فاصل مهاري على حدود الجزاء قبل ان يسدد كرة اصابت القائم وعادت لكريمي الذي حولها برأسه فوق المرمى.
د37: سدد انصاري كرة قوية امسكها شفيع على دفعتين.
د52: نفذ نيكونام كرة ثابتة ابعدها شفيع بحضور.
د60: راوغ غازي الدفاع على الميسرة وعكس كرة وجدت رضا الذي سددها برأسه ليمسكها شفيع
د75: سدد رضا كرة قوية امسكها الحارس.
د77: سدد نصري بقوة ليتألق شفيع في ابعادها.
90+1: تقدم مازيان نحو المرمى وسدد كرة سيطر عليها الحارس.
الرسم التكتيكي
قدم المنتخب الوطني اداءً متوازناً مع انطلاق المباراة، حيث اعتمد على التمركز بكثافة وسط الملعب لقطع السبل امام المد الايراني، الامر الذي سهل مهمة بني ياسين وفتحي في تأمين مرمى شفيع باسناد من الحناحنة والدميري.
لم يستعجل النشامى الوصول للمرمى الايراني، ما حصر الاداء في وسط الملعب دون ان تبرز افضلية فريق على اخر، لكن المنتخب كان الاخطر عبر هجماته العكسية والتي تولى ذيب قيادتها صوب عبد الفتاح وهايل مع تواجد الصيفي في بعض الاحيان، دون ان تثمر وسط تمركز دفاعي ناجح للمنافس بحضور عقيلي وحاج ومنتظري.
في المقابل، انتهج المنتخب الايراني البناء الهجومي من الخلف طريقاً لبلوغ مرمى النشامى، ومع استثناء بينية كريمي التي وضعت انصاري بمواجهة شفيع بداية اللقاء، فان دفاع المنتخب الوطني كان حاضراً امام اغلب الطلعات الهجومية للمنافس، لكن ذلك لم يمنع رضا ونيكونام ورفاقهم من تهديد المرمى في اكثر من مناسبة بالرغم من المستوى المتوسط الذي قدمه الضيوف خلال الشوط.
انقلب الحال في الشوط الثاني، وبدا واضحاً تراجع المستوى الفني والبدني للمنتخب، فازدات الكرات المقطوعة وسط الملعب وظهر التفوق الايراني في منطقة العمليات بعد ان اجرى الاخير سلسة تبديلات امسك خلالها بزمام المبادرة.
سارت الدقائق وفقاً لسيناريو وحيد، هجوم ايراني وتراجع للمنتخب، وبالرغم من تبديلات عدنان حمد التي اصابت خط الوسط والهجوم، الا ان الحال لم يتغير حتى الدقائق الاخيرة التي شهدت تحسناً في الاداء الهجومي للنشامى مع حيوية حجي والدردور، لكن الحذر والخوف غير المبرر على النتيجة ابقى النتيجة على حالها.
أ.ر
