
خاض – سواليف – فارس خليفة
مواطن أردني يعتاش هو وعائلته من بيع ” غزل البنات ” والبلالين شكا من خلال سواليف معاناته مع موظفي أمانة عمان الذين منعوه من وضع بسطته أمام باب العمارة التي يسكنها في منطقة الجبيهة .
المواطن يبلغ من العمر 55 عاما ، فاقدا للبصر بإحدى عينيه بنسبة 100% ، والأخرى لا يرى فيها الا بنسبة 20% وتزداد حالته سوءا ليلا .
يضيف المواطن انه كان يضع عربايته أمام العمارة التي يسكن فيها وعائلته يبيع عليها للأطفال غزل البنات والبلالين والبسكويت ، وينفق من مردودها على عائلته ، الا أن أحد موظفي الأمانة حضر إليه أكثر من مرة ، وفي كل مرة يهدده بمصادرة العرباية والبضاعة ، وعندما تكرر الأمر معه اكثر من مرة ، قرر ان يضع عربايته في بيته حتى لا يتم مصادرتها ، واضطر الى شراء عصا خشبية وربط فيها البلالين واكياس غزل البنات ، وصار يتجول في شوارع المنطقة يبيعها للأطفال حتى لا يتم ملاحقته من قبل موظفي الأمانة ، وحسب ما أشار المواطن فإن كثيرا من الوافدين في الأردن يقومون بنفس عمله دون ان تتم ملاحقتهم .
وبين المواطن أنه في إحدى الأيام واثناء تجواله اضطر للعودة الى بيته لقضاء حاجته ، وترك العصا وما حملت بيد ابنه أمام العمارة حتى يعود ويأخذها منه ، الا أنه خلا دقائق وأثناء وجوده في بيته تلقى اتصالا من قسم مكافحة التسول يخبرونه بها أنه تم القبض على ابنه من قبل فرق المكافحة بتهمة التسول .
وأضاف انه ذهب الى محكمة طبربور ، ليستطلع الأمر فوجد ابنه محجوزا هناك بتهمة التسول ، واخبره احد الموظفين ان ابنه قبض عليه يتسول ، الا ان المواطن رفض التهمة واخبر الموظف بان ابنه امسك العصا وما عليها الى حين عودته من البيت .
وبين المواطن ان الموظف اخبره بأن موظفي الأمانه نبهوه أكثر من مرة بعدم ممارسة عمله ببيع البلالين وغزل البنات ، فسألهم وكيف أعيش أنا وأبنائي وهذا مصدر رزقي الوحيد .
وطلب المواطن تحويله الى قاضي المحكمة ، والذي اخبره بدوره انه وبحكم القانون الذي أقره النواب ، فإنه ممنوع عليه وعلى غيره من المواطنين ان يمارس البيع المتجول ، وانه يعامل على أنه متسول .
واضاف انه خرج وابنه من المحكمة ، وعاد الى بيته وبعد هذه الحادثة حاول ان يخرج لممارسة عمله مرة اخرى ، الا ان دورية تابعة للتنمية الاجتماعية كانت في المنطقة ، خاف ان تقبض عليه ، فعاد الى بيته ومنذ ذلك اليوم وهو جالس في بيته بدون عمل .
وحول سؤال لسواليف ، عن كيفية تسيير أموره هو وعائلته ، قال ان زوجته تقوم بأعمال خياطة بسيطة للجيران مقابل مردود مادي قليل ، اضافة الى ان اهل الخير يساعدونه بمبالغ قليلة ينفق فيها على عائلته .
المواطن ومن خلال سواليف ، وحسب ما تسمح به حالته الصحية لا يمانع بأي عمل يساعده على العيش ، ولا يمانع بالحصول على بسطة أو أي مصدر آخر للرزق يعتاش من خلاله هو وعائلته.
للتواصل مع مصور سواليف فارس خليفة المطلع على حالة المواطن على الرقم …. 0796888686






