يوم عُسران اليد .. 13 آب

سواليف _ اليوم في الثالث عشر من أغسطس/ آب، يحتفل عُسران اليد بيومهم. هو يوم يجهله كثيرون، ولا سيّما أنّه ليس مدرجاً على روزنامة الأمم المتحدة للأيام العالمية ولا تُنظّم في سياقه فعاليات كبرى. وكان الاحتفال بهذا اليوم العالمي قد بدأ عام 1976، للإضاءة على أشخاص يستخدمون يدهم اليسرى بدلاً من اليمنى ويمثّلون نحو 12 في المائة من إجماليّ سكان العالم، مع الإشارة إلى أنّ نسبة الرجال (نحو 13 في المائة) من بين هؤلاء، تفوق نسبة النساء (نحو 11 في المائة).

ثمّة من يرفض هذا اليوم ويرى فيه نوعاً من التمييز في حقّ عُسران اليد، كأنّهم فئة ضعيفة تستحقّ اهتماماً خاصاً. في المقابل، ثمّة من يجد فيه مناسبة للإضاءة على “استثنائية” هؤلاء الأشخاص القلائل. وبحسب الدلائل العلمية، فإنّ هؤلاء “أكثر ذكاءً” من الأشخاص الذين يستخدمون يدهم اليمنى، كذلك يملكون حسّاً فنياً أو قدرات جسديّة أكثر تطوّراً من سواهم. لكنّ دراسات حديثة تشير إلى أنّ مأمول الحياة لدى عسران اليد أقلّ ممّا هو لدى الآخرين، كذلك هم معرّضون إلى إصابات من جرّاء حوادث مختلفة، نظراً إلى أنّ محيطهم غير مصمّم ليناسبهم.

تجدر الإشارة إلى أنّ استخدام اليد اليسرى كان يُعَدّ بمثابة “إعاقة” في السابق. وفي كلّ المجتمعات الشرقية كما الغربية، كانت تُسجَّل محاولات من قبل الأهل والمدرّسين تهدف إلى ثني الأطفال عن استخدام يدهم اليسرى وحملهم على استخدام تلك اليمنى، الأمر الذي تسبّب في مشكلات اختلفت أشكالها لدى هؤلاء “المقموعين”.

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى