يا بشر.. لقد كثر شاكوك وقل شاكروك

يا #بشر.. لقد كثر شاكوك وقل شاكروك،، فاعتزل خير لك.
🛑وتسقط #الحكومة🛑

نايف المصاروه

في كل دول العالم، تتسابق #الحكومات لخدمة شعوبها ورفاهيتها والتوسيع عليها،لا لخنقها واذلالها وتجويعها وإفقارها، كما تفعل حكومتنا.

وفي كل دول #العالم.. ومع بداية رمضان نشاهد ونسمع عن حكومات تقدم لشعوبها كل سبل الراحة والطمأنينة لتعينهم على التعبد.

عندنا في #الأردن غير.. فمع بداية كل رمضان.. تقوم الحكومة وبحجة حماية المستهلك،بالتنغيص على الناس، فتضع ما يسمى سقوفا سعرية، هي أعلى واشد على المواطن من #الأسعار السابقة التي تعارف عليها الناس.

تجلى ذلك هذا العام وقبل ايام…. من خلال وضع تسعيرة لزيوت الطهي باضعاف مضاعفة عما كانت عليه،وهي محل نقد وتشكي حتى من بعض العاملين في حقل التجارة، ظهر ذلك من خلال تقرير استطلاعي بثته قناة رؤيا، ناهيك عن الغضب الشعبي العارم.

كان على الحكومة منع #الاحتكار و إلزام التجار، بعرض وبيع كل #السلع  كالزيوت والسكر والارز وغيرها، والتي  تم التخليص عليها سابقا  وتم تخزينها ، قبل وقوع حدث الحرب الروسية على أوكرانيا وتداعياتها.

ثم قامت الحكومة المأزوومة والمأزورة وغير المأجورة، بوضع سقوف سعرية للدواجن وبعض الوجبات الغذائية، تسعيرة هي أيضا أعلى مما اعتاد عليه الناس سابقا.

وبدلا من القيام بواجب  المتابعة والمراقبة، وكبح جماح اهل الطمع والجشع من تجار الازمات، تركت الحبل على الغارب، لبعض تجار الخضار والفواكه، حتى تجاوز  سعر بعض الأصناف اكثر من الدينار ” للكيلو الواحد” ، فيما كان يباع الصندوق منها وقبل اسبوعين، وبوزن لا يقل عن خمسة كيلو بأقل من دينار.

وتصرح الحكومة زورا وكذبا بإن الرقابة الشديدة على الأسواق لم تظهر وجود ارتفاعات كبيرة في أسعار السلع، وأنها تريد للتاجر الربح العادل.

فأين العدل في اسواقنا واسعارنا.. وارباح تجارنا … يا حكومتنا ؟
ام انكم وكعادتكم شركاء في كل ربح؟
وأن المهم في نهجكم هو المزيد من الجباية ولو كانت على حساب كرامة وقوت الناس؟

وهل تقرأ الحكومة، حجم السخط عليها والتذمر من نهجها وسلوكها وقراراتها ؟

وما الذي جرى، ولماذا كل هذا العبث والتضييق على الناس، ولأجل من؟

وسؤالي لبعض التجار الفجار وللحكومة فاقدة الشرعية والاهلية، ما علاقة ارتفار اسعار الخضار والفلافل والدجاج والشاورما والمعجنات بالحرب على أوكرانيا؟

السؤال الذي يتكرر… لماذا كل هذا العبث الحكومي بقوت المواطن وخنقه وإذلاله وتسليمه لأهل الطمع والجشع بدلا من حمايته؟
وهل تعلم الحكومة.. انها تستفز المواطن، وتجهده، ليخرج عن طوره، ويذهب إلى الاحتجاج بكل الطرق التي تعلمها وترقبها وتعرفها؟
وهل تدرك الحكومة.. انها بقرارتها تضع البلاد على فوهة بركان من الغضب الشعبي، الذي اظنه سينفجر قريبا!

والسؤال.. هل هذه الارتفاعات في الأسعار، تحقق الأمن الغذائي، وتعود على الخزينة بالفائدة، ام انها تعدم ذلك وتمنعه؟

وطامة أخرى وكبرى.. إذ أعلنت حكومة الذل بالأمس ان
فواتير الأسر التي لم تسجل على المنصة للحصول على الدعم للكهرباء ستتضاعف بين ثلاثة إلى خمسة أضعاف، وسأذكر على ذلك مثالا بحسب ما جاء في بيان الهيئة أن “الأسر التي تستهلك 100 كيلو واط ساعة شهريا ستتضاعف فاتورتها من 2.5 شهريا إلى 12 دينارا، والأسر التي تستهلك 200 كيلو واط ستتضاعف من 7.5 دينار إلى 24 دينارا.
هذه التعرفة الكهربائية الجديدة التي ستطبق في بداية شهر نيسان القادم.

السؤال.. لماذا نصدر الكهرباء للدول المجاورة بتسعيرة منخفضة، فيما ترفع على المواطن الأردني؟

والسؤال الثاني … اذا لم يسجل الأردني لعدم القناعة، وان هذه الحيل سبقها حيل مثلها، كدعم المحروقات والخبز وما سبقها او سيلحق بها، او انه غير مستحق للدعم، بحسب الرد الإلكتروني للمنصة، وبقي الاستهلاك كما هو لماذا ترتفع القيمة.؟

وللحكومة صاحبة الولاية،الغائبة عن المشهد، ولبعض التجار الفجار من اهل الطمع والجشع ، أهديكم.. واذكركم. بحديث النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : “مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ المُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ, كانَ حَقًّا عَلَى الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِن النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ” (رواه الحاكم والإمام أحمد).
بِعُظْمٍ مِنْ النَّار: يعني بمكان عظيم من النار.
اسال الله العظيم، ان ينتقم ويعجل في عقاب  كل من ساهم برفع الأسعار على أهل الأردن، وأعان على ذلك او   رضي به.
ختاما.. الى كل حر وشريف في الأردن،نصائح.. فاعلموا بها.. ان رمضان شهر تعبد، لا شهر تشهي وتحلي، ولا مانع من ذلك اذا تيسر، ولكن في ظل ارتفاع الأسعار، فإن المطلوب هو التالي :-
اولا..تكاتفوا وتكافلوا ، وآزروا بعضكم بعضا، فمن كان غنيا فاليوسع ويعين من كان فقيرا او محتاج.
ثانيا.. اقتصدوا في نفقاتكم… وتخيروا البدائل، واقصدوا المتاجر التي لم ترفع الأسعار.
ثالثا.. قاطعوا كل تاجر فاجر جشع افاك، وقاطعوا كل سلعة ارتفع سعرها من غير الضروريات، واقتصدوا.. في استعمال الضروريات.
رابعا..ترقبوا رفع اسعار الكهرباء.. واذا تجاوزت الحدود، فقوموا بفصل العدادات وتسليمها للحكومة،فليس من العدل او المعقول او المقبول ما يجري من جنون وتسعير وتشليح للمواطن وزيادة في الجباية والاذلال .
خامسا.. اكثروا من الاستغفار والدعاء، فما نزل بلاء الا بذنب، وما رفع إلا بتوبه.
واجعلوا للحكومة والفجار من التجار اهل الجشع والطمع وكل من رضي برفع الأسعار، نصيبا من دعائكم.

اللهم من ولي من أمرنا شيئا فشق علينا،ونغص علينا في حياتنا ومعاشنا وتعبدنا، فعجل يا مولانا بالضيق والشقة عليه، واجعل وعجل يا الله تدبيره وكيده عقوبة له في الدنيا والآخرة ، وانزع يا مولانا البركة والعافية من عمره ورزقه يا قوي يا قدير.
واجعلوا شعاركم.. تسقط الحكومة 🛑 تسقط الحكومة 🛑 تسقط الحكومة 🛑 تسقط الحكومة 🛑.
كاتب وباحث أردني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى