ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب ( 3 ) / د . راجي القبيلات

ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب ( 3 )
كنت تطرقت في المقالين ،، 1 ، 2 ،، عن بعض أنواع الويل وألوانه !! التي توعد رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، العرب في حديثه ،وللمتابع سابقا ولاحقا ، أُثبت الحديث :
عن أُمِّ حبيبة بنت أبي سفيان ، عن زينب بنت جحش ، قالت : ( استيقظ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم ،من النوم ، مُحمرٌّ وجهه يقول : لا إله إلاّ الله ، ويلٌ للعرب من شرٍّ قدّ اقترب ،
فُتِحَ من رَدْمِ يأجوج مثلُ هذه ، وعقّد بيده تسعين ، فقلتُ يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم إذا كثر الخبث ) أخرجه البخاري في صحيحه ،وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه . وكلمة ويلٌ كلمة عذاب ، وفي القرءان الكريم توعّد الله تعالى الكُفّار بالويل
من مثل قوله تعالى : ( ويلٌ لكل هُمزةٍ لُمَزة … ) سورة الهُمَزة .
وبيّنتُ في المقال رقم ،،1 ،، معنى كلمة الخبث : الكفر ، والزنا ، والمال الحرام ،والدّمُ .
وفي هذا المقال الثالث سأتطرق إلى الآتي ممّا عناه مفهوم الخَبَث :
1- المال الحرام :: ومن أشدّ أنواعه ( الرّبا ) :
يقول تعالى ( يمحقُ اللهُ الرّبا ويُربي الصدقات واللهُ لا يُحِبُّ كل كفّارٍ أثيم . البقرة – 276 )
ويقول تعالى : ( يا أيّها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرّبا إن كنتم مؤمنين . فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون.
البقرة : 278- 279 ).
أيّها الأعراب : هل وجدتم خطابا أشدُّ من خطاب الله تعالى في قوله تعالى : يمحق الله الرّبا ؟؟؟؟ ،، وقوله سبحانه : واللهُ لا يُحِبُّ كل كفار أثيم . أي كثير الكفر ؟؟
وقوله تعالى : فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ؟؟؟
2- يا من تسمّون علماء الأعراب :
* – أنتم تخطبون وترفعون أًصواتكم في مساجد الله تعالى وتصمُّ أصواتكم تلك آذان
المصلّين الغلابى وأنا أحدهم !! بما تتكلمون عن الربا وكل ما يتعلق به وتبعاته ؟؟؟
إن الأمر ليس كذالك ؟ وأنتم تقولون وتعلمون : قول الخليفة الراشد عُثمان ابن عفّان: إنّ الله لَيزع ُبالسلطان مالا يَزَعُ بالقرءان ؟؟؟؟ .
إنّ دوركم هو مخاطبة السلاطين وأمرهم ونهيهم عن التعامل بالربا ؟ وهذا من أهم واجباتكم التي تخلّيتم عنها !!! وفوّضتموها للسلاطين ؟؟؟ في هذه الأيام كثر الفقر
وكثرت الحاجات ، والاحتياجات ؟؟؟ وضعف الإيمان بذالك في صدور الضعفاء من المسلمين ولم يجدوا حلولا لحياتهم المرّة !! إلاّ عن طريق بنوك الربا .
*- إنّ الحرب التي توعّد الله تعالى بها ورسوله المتعاملين بالربا بدايةً عليكم وعلى حكّام الأعراب ؟؟؟ وتبعا لذالك الضعفاء ؟؟؟ . أنتم بإمكانكم استخدام وسائل الاتصالات في كل ثانية تبينون وتأمرون من لم يأتمر بأمر الله تعالى بترك الربا وجميع وسائله ؟؟؟ والمنبثقة ،،،، عن الخنازير يهود ،،،، وكل من يوافقهم ويهشُّ
ويَبشُّ بوجوههم الممسوخة والتي مسخها الله تعالى نتيجة لسكوت ما يُسمّى بالعلماء منهم وجبنهم أمام الحكّام بل بموافقتهم على أعمالهم البائسة كما أنتم يا من يُطلق عليكم علماء المسلمين ومع الأسف ؟؟؟؟.
*- إذن انتظروا مسخا كما حدث لعلماء القرود السود يهود !!؟؟.
3 – إنّكم لا تعتبرون ولا يوجد لديكم رؤى لتقدموها للحكام للهروب من هذا الخبث الأثيم — أكل الربا —ولا أجزم ؟؟— بل أشك أنكم — غاطسون إلى ما فوق رؤوسكم في أوحال الربا أل ….. ؟؟؟ , أم اكتفيتم بمجموعة علماء شرّعوا لبنوك أطلقتم عليها إسلاميّة وتركتم مئات بل آلاف أضعافها تفترسهم بنوك القرود يهود الربويّة ؟؟؟؟ ، إذن انتظروا الحرب التي يأذن الله بها ورسوله ؟؟؟ تلفّكُم أنتم والسلاطين والضعفاء وكل من لا يُحِبُّ الإسلام ، ألا تستحونّ من الله وتخافونه ؟؟؟
*- بل ران على قلوبكم ما كسبتم من أموال لا تستحقونها ؟؟؟ من السلاطين أو من غيرهم ؟؟؟؟ .
* – أعميت بصائركم ؟؟؟ ألا تشاهدون ما حلّ ويحِلّ ببلاد الشام من تدمير وقتل وتشريد وتألّه الخنزير اليهودي بشاريم ومن يعاونه من مجوس إيران الكفرة من تعاونوا مع الشيعة المجوس كل الشيعة بجميع مُسمّياتها، وإن لم تعرفوها وأشك !!
عودوا إلى ،،،، كتاب العالم حسن أيوب وهو من مصر !! وقد تحدث فيه عن الفرق
الإسلاميّة وكلها في النار عدا عن الفرقة الناجية التي تحدّث عنها النّبي محمد والتي
هي على ما جاء به محمد عن ربّه وما ورد في قرءانه تعالى الله.
وكذا أيّها العلماء على مساحة الوطن العربي والمعني بالحرب عليه من الله ورسوله. أنتم تحفظون حديث رسول الله تعالى ، والذي يتحدث به عن : أصنىاف ثلاثة أول من تُشعّل بهم النار ؟؟ ومنهم عالم لا يعمل بما يقول ؟؟؟ لماذا لأن القلوب خلت من الخوف بالله وامتلأت بحبّ السلاطين ؟؟ عودوا إلى حوار التابعين والمتبوعين في النار ؟؟؟ الله أكبر ؟؟ إذا جبن العلماء ؟؟ هانت الأعراب على السلاطين ؟؟؟ الله أكبر ؟؟؟ أبعد هذا الهوان من هوان ؟؟؟؟؟ .
*- لقد كثر الكتاب على فضائيات الدنيا وهم يُنافحون عن الأمّة المسلمة ( أعرابها وعجمها ) ولا نكاد نلمح ما نسبته 2% من علماء الشريعة ؟؟؟؟ السبب في رأيي حُبُّ الدنيا وحبُّ من بيدهم ## الحَبُّ ## ؟؟؟ اتقوا الله تعالى في أنفسكم وفي الأعراب ؟؟؟؟.
*– إنني لازلت آ آآآآآآآآآآ مل أنّ في قلوبكم بذور خافتة من الإسلام !!! بأن تحاورا الله تعالى في قلوبكم وبعيدا عن سمع وبصر السلاطين ؟؟ فأنتم تتحمّلون غضب السلاطين ولا تتحملون ____ ناراً وقودها الناس والحجارة ؟؟؟ عليها ملائكة غلاظ شداد ؟؟ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ؟؟؟ من الآمر ؟؟
إنّه ملك الملوك – الله ربُّ العالمين – وليس السلاطين ؟؟؟؟؟ إذن النتيجة ؟؟؟؟
4—انظروا حديث رسول الله تعالى يا علماء الأعراب :
صلى الله عليه وسلم : إنّ من ورائكم أيّاما يَنْزل فيها الجهلُ ، ويُرفع فيها العلمُ ، ويكثرُ فيها الهرْجُ ، قالوا يا رسول الله وما الهرج ؟؟ قال : القتلُ . رواه الترمذي في-جامعه-، وابن ماجه في .وهنا أقول لعلماء الأعراب سلّمكم الله كما يقول أهل الخليج ؟؟
هل نزل الجهل ؟؟؟وأترك الجواب لكم !! أمّا أنا فأقول والعالم ربّي : الجهل ليس مادّة تنزل من السماء !!!! بل كثْرت المُتصدرين للعلم وهم — جُهلاء —؟؟؟
ينافسون دهماء الناس على المال ؟ من أي طريق يأتيهم ؟؟؟؟
امتلأت قلوبهم بحبَّ السلاطين وتكاد تخلو من الخوف من الله تعالى وهذا تماما خُلق من كانوا يُدعون بعلماء الخنازير والقرود السود يهود ؟؟؟ حتى وهم بين الأنبياء منهم ؟؟؟ لكنهم مالوا واختلّ توازنهم ووقعوا في جاذبية مجاري ملوكهم ؟؟؟
اعتبروا يا علماء الأعراب : إنّ نزول الجهل ؟؟ ورفع العلم ؟؟ كما أنتم فيه ؟؟
أنا لست منكم ولكن أتمعن في آيات ربّي وأحاديث رسوله عليه الصلاة والسلام ؟؟؟ وتخصّصي مغاير لما تُفكرون ؟؟ وتستنبطون ::: والأهمّ من ذالك ما مددت يدي لأموال الغلابى وأنا منهم أيّام المسؤوليّة ، وذالك بحفظ الله تعالى ،،،، وكما قال عالمٌ ربانييهاٌّ ؟؟؟ لخليفة عباسي ؟؟؟ أيّها الأمير من يمُدَّ رجله
لا يمُدّ يده ؟؟؟ حيث خاطب الأمير و هو مادٌّ رجله لداءٍ فيها ؟؟ وأظنُّ هذا حدث
في مسجد رسول الله علي الصلاة والسلام ، إن لم تخُنّي الذاكرة ؟؟؟!!.
أمّا عن كثرة الهرْج ؟؟؟ وهو القتل والذي يلفُّ الأعراب وعلماؤهُم من المحيط إلى الخليج ؟؟؟ ولا يعلمُ القاتل فيما قَتل ولا المقتول فيما قُتِل ؟؟؟؟ فأتركه إلى المقال
رقم ( 4 ) إن شاء الله تعالى .
د . راجي القبيلات . 16 من رمضان المبارك 1437هـ

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق