
الاغنية الوطنية الأردنية وخطاب الكراهية
في ظاهرها وباطنها هي دعوة للعنف وفيها الكثير من خطاب الكراهية ….
وليس فيها شيىء يدعو للحب والحياة …
وان نزلت للميدان تحمينا من العدوان والصخور والعبابيد والعبيسات والطنشات والعلاوية.
منقلع العين أن لدت تالانا
حيهم الكركية حيهم رجال إلهية.
الأخضر واليابس احرقْ
ويلك يلي اتعادينا.
طلت الهوكر هنتر
ماذا لو قلت لكم أن( عشيرة الشمايله مثلا هم كبار البلد وشيوخ البلاد والعباد وتاج راس جميع العربان)
ما هو الأثر النفسي الذي يتركه هذا الكلام في نفوس الاخرين ؟!
لا شك انه سيكرهني ويحمل البغضاء لي ولعائلتي كاملة ويكتفي بذلك سببا لاحقاده وكرهه وانا لا الومه في ذلك فجميعنا نحمل نفس الثقافة.
الجهه التي انفقت الأموال الباهظة على إنتاج تلك الأغنيات هي التي أوجدت خطاب الكراهية وقامت بتزينه بالموسيقى والإيقاع والرقص حتى جعلت منه جزء من ثقافتنا التي نتباها ونتبجح بها.
الإرهاب والتطرف هو صناعة محلية وليست غريبة عن مجتمعنا.
واذا كانت غريبة كان يجب على الدولة تحصين ابناءها بالعلم والإيمان وبث قيم العدالة والمساواة في المجتمع وليس بتعزيزها بالاغاني المتطرفه وغيرها حتى لا نكون فريسة سهله للجماعات الإرهابية المتطرفة.
والخوف كل الخوف من أن يصبح التطرف ظاهرة اردنية بحتة خاصة ان جميعنا نقف على حافة التطرف وكل ما نحتاجة وجبة إضافية من الكراهية أو الابتزاز التي فاضت به قلوبنا.

