الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

وفاة اللواء المصري عبد العاطي صاحب الاختراع المثير لعلاج فيروسي “سي” و”الإيدز”

سواليف
توفي صباح اليوم الجمعة الدكتور إبراهيم عبدالعاطي، مخترع جهاز علاج فيروس سى والإيدز، عن عمر يناهز الـ 74 عاما.
الدكتورة وفاء الدريني، شقيقة زوجة عبد العاطي قالت في تصريحات صحفية إن الدكتور إبراهيم عبدالعاطي توفي إثر أزمة قلبية نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات، مشيرة إلى
أنه كان سيجري له عملية تسليك لشرايين القلب إلا أن الموت كان أقرب.
يذكر أن اللواء عبد العاطي قد تعرض لانتقادات لشديد عقب الإعلان عن اختراع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائى سى والإيدز.
وجهاز الكفتة عبارة عن جهاز من تصميم اللواء إبراهيم عبد العاطي من مصر , رائد الطب الكوني في مصر، أعلنت عن إبتكاره السلطات المصرية في 22 فبراير 2014 ، لعلاج المصابين بفيروسي سي الكبدي والأيدز وكفتتة العقل المصرى ، وتحويل خلايا التفكير فيه لصوابع كفتة وتهييفه وتتفيهه وإغراقه فى الخرافة والسماح للدجل والهرتلة بأن تتسلل وتحتل مساحات رهيبة فى نسيجه فى مصر المحروسة . انتفضت الدولة بكل مؤسساتها واحتضنت اختراع الكفتة ، وسُمح لإبراهيم عبد العاطي بإجراء أبحاثه على المرضى بمستشفى حميات العباسية ، والتف حوله لفيف من الأطباء طمعا في السبق العلمى . عبدالعاطى ، أصلا لا ينتمى إلى المؤسسة العسكرية ، ورتبة لواء هي رتبة شرفية كالتى حصل عليها الموسيقار محمد عبدالوهاب , لكن دخوله تحت عباءة القوات المسلحة أعطاه مصداقية تتجاوز حدود الخبل العلمى الذي قدمه بكثير.

اقرأ أيضاً:   أخيرا.. نهاية اللغز العظيم للوحة الصرخة الشهيرة

ما حدث لم يكن عفوياً وغير مخطط له بل جاء نتيجة للكم الهائل من الترهات على القنوات والفضائيات المصرية اللي بتقدم أى حاجة وكل حاجة من اللغو والتهريج للطبيخ للنميمة… إلخ .. إلا البرامج العلمية ، ما عدا الكلام فى التنوير والعلم والثقافة . من الممكن أن تتحدث قناة فضائية مصرية عن العفاريت عشرين ساعة بلا كلل وبلا ملل وبكل انتعاش وراحة ضمير ، من الطبيعى جداً لصحيفة مصرية أن تفرد ثلاث صفحات لحوار مع شخص يقول إنه حائز على شهاداته من جوهانسبرج وسيريلانكا وإنه سيصدر جهازه لدولة تسدد ديوننا كلها وسيجعل أمريكا تتسول علاج الإيدز فى مصر , ولو خبط على باب نفس الجريدة فريق العلماء الحاصلين على جائزة نوبل فى كافة العلوم ما عدا الطب الكونى يطلبون حواراً معهم لتقريب علومهم لأذهان المصريين ، من الممكن أن يوافق الجرنال ولكن على ربع عمود فى صفحة الوفيات . مليارات تُصرف على فضائيات جديدة آخر اهتماماتها الكلام فى التنوير والعلم ، ولا جنيه تصرفه أى قناة لإنقاذ العقل المصرى من التغييب والجهل والنصب والدجل .

اقرأ أيضاً:   امرأة تقتل زوجها بطريقة مروعة في المغرب
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى