
سواليف _ استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك)، “حزب الله” اللبناني بلائحة عقوبات جديدة، شملت ستة أفراد وسبعة كيانات مرتبطين به، بموجب القرار التنفيذي 13224، الذي يستهدف “الإرهاب”، وأولئك الذين يقدّمون الدعم لـ”الإرهابيين” أو “الأعمال الإرهابية”، وفق التصنيف الأميركي للإرهاب.
وبحسب البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإنّ هذه العقوبات شملت كلاً من جهاد محمد قانصوه، وعلي محمد قانصوه، وعصام أحمد سعد، ونبيل محمود عساف، إضافة إلى عبداللطيف سعد ومحمد بدر الدين، اللذين يتخذان من العراق مقرّاً لهما، وفق الخزانة الأميركية.
كذاك شملت لائحة العقوبات من وصفته الخزانة بـ”الممول” أدهم طباجة، أو شركته الإنماء للأعمال السياحية. كذلك استهدفت العقوبات مجموعة “بلو لاغوت”، ووكالة “قانصوه فيشينغ ليميتد”، ومقرّهما سيراليون، وشركات “دولفين ترايدينغ ليميتد” و”سكاي ترايد” و”غولدن فيش”، ومقرّها ليبيريا، إضافة إلى “غولدن فيش” ومقرّها لبنان، ويديرها ويملكها علي محمد قانصوه، بحسب ما ذكرت الخزانة الأميركية.
وبحسب قرار الخزانة، فإنه بناء على هذه العقوبات ستتم مصادرة جميع أصول وممتلكات هؤلاء الأشخاص، ضمن النطاق السيادي للولايات المتحدة، كذلك يُمنع أي مواطن أميركي من التعامل معهم.
وبحسب المصدر نفسه، فإنّ أدهم طباجة، الذي طاولته العقوبات، متهم، وفق الأميركيين، بإقامة اتصالات مباشرة مع مسؤولين رفيعين في حزب الله، وعلى علاقة بالعمليات العسكرية للحزب. أما شركة مجموعة الإنماء للأعمال السياحية، التي تُعنى بقطاع العقارات والبناء، فرأت الخزانة أنها واحدة من أكبر الشركات الناجحة في لبنان منذ أواخر 1990، وقد وفرت لحزب الله الدعم المالي، إضافة إلى البنية التحتية التنظيمية.
العربي الجديد

