وصفة مجربة / جمال الدويري

الحمد لله دائما وعلى كل شئ،
وصفة مجربة …

شمطتني فلونزا ملعونة حرسي، واجتمعت مع حالي للتباحث بالرد على هجومها المفاجئ اللئيم، وبما انني لست من محبي زلط الحبوب والمسكنات عالطالع والنازل، ولهم البنادول واخواته والمضادات الكيماوية بكل مسمياتها، فقد نزعت الى الخيار المجرب الاخر.
وبما انني مريض، كان بوسعي ان اتدلل وأطلب: مدام…سويلي سطل شوربة عدس.
وبدون نقاش اجابت: يا زلمه، خذلك حبتين كذا، فتابعت سويلي سطل عدس…ففعلت.
ولخمت جاطا بمقاييس خوذة المحاربين القدامى من الخبز المفتوت بالشوربة، مع الحامض والحر، يرافقها فحل بصل بحجم رمانة متوسطة، فغشته بكماد وليس بسكين.
المهم، وشو بدنا بطولة السيرة…حبست بكاسة شاي بالليمون، ومن ثم، لم ارد عرض المدام بأن اختم بكاس ليموناظا من الحجم العائلي، مظروب بالخلاط مع اللب والقشر.
عليم الله يا جماعة الخير، ما فيه ساعة زمن، والا اني تقول chذاب، يعني مسحة رسول، لا رشح، لا قحة، لا ضيق نفس، لا بردية ولا صكصكه، ولا غطيني يا حرمة.
دولة الرزاز، لا تنتظر وصفات الحكما ولا حلول الحكماء، وعناك بوصفات اماتنا وجداتنا: يمه الchلمة المليحه طالعه والخامة طالعه، سويلك براد شاي بالنعنع، واقعد انت والشباب، صفوا قلوبكو والchلمة الطيبة بطلع الحية من وكرها، وعناك بالعدس والبصل، عليم الله يمكن المعلمين يدفعولك 50%
ويا دار ما دخلch شر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق