الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

وزراء في حكومة الرزاز يرفضهم الشعب .. هل يعيدهم الخصاونة في تشكيلته ؟

سواليف – خاص – فادية مقدادي
بعد تكليف رئيس الوزراء الجديد بشر الخصاونة امس الأربعاء بتشكيل حكومة جديدة ، اجتاحت التساؤلات مواقع التواصل الاجتماعي حول عودة عدد من وزراء حكومة الرزاز المستقيلة في حكومة بشر الخصاونة ، والذين أثاروا الجدل والهجوم الشعبي عليهم في الآونة الأخيرة ، وذلك بعد قرارات صدرت عنهم لم تكن في محلها في أزمة كورونا اججت الشارع الأردني ، أو قرارات تأخروا في اتخاذها في هذا الملف ، او قصور في الاجراءات ساعدت على ارتفاع عدد إصابات كورونا خلال الأسابيع الماضية ، بعد أن وصلنا الى مرحلة صفر إصابة بالفيروس قبلها .
تساءل المواطنون حول عودة وزير المالية محمد العسعس والذي لاقت عبارته ” 56 إصابة والباقي تفاصيل ” والتي رد فيها على مذيع قناة المملكة عامر الرجوب في بداية انتشار كورونا حول تكلفة الجائحة على الأردن ، إلا أن ما تلاها من آثار سلبية عل الاقتصاد الاردني والمواطنين ، وزيادة نسبة البطالة وضعف القدرة الشرائية للمواطن ، وكساد كثير من القطاعات التجارية واغلاق محلات تجارية وعرضها للبيع وزيادة عدد المتعثرين ماليا ، جعلت المواطنين يتساءلون عن جدوى تلك العبارة التي لم تشبعهم من جوع ولا تؤمنهم من الخوف على أرزاقهم ومصائر عائلاتهم ، وادت الى رفض قرارات وزير المالية التي ادت الى تدهور في اوضاعهم .

الوزير الثاني هو وزير الصحة سعد جابر والذي كان نجم الكاميرات في بداية الجائحة ولاقى التقدير والإعجاب من المواطنين ، الا انه بعد شهور من بدء انتشار كورونا وعدد من القرارات التي وصفت بالمتخبطة والمتناقضة ، والتصريحات التي اثارت السخرية ،وما كان يلاحظه المتابعون من تناقض توصيات لجنة الأبئة مع القرارات التي يتخذها جابر لاحقا .
يضاف اليها غضب افراد في القطاع الصحي العام من سياسة جابر ، بعد كل هذا الذي حصل ، خفت ضوء شعبيته بل وفي بعض الأوقات كان هناك مطالبات برحيله وتقديم استقالته ، خاصة بعد حادثة الطفلة سدين والتي لقيت حتفها متأثرة بإصابتها بالزائدة الدودية دون ان تجد سريرا في مستشفى حكومية لاجراء العملية ، حيث تردت حالتها الصحية وادت الى وفاتها .
اما الوزير الثالث الذي يتساءل الأردنيون حول عودته في التسكيلة القادمة هو وزير الادارة المحلية وليد المصري والذي يوصف بأنه الوزير العابر للحكومات ، فهل سيعبر هذه المرة جسر حكومة الخصاونة ، أم سيجد الخصاونة بديلا له ؟

اقرأ أيضاً:   دائرة الزراعة في الامانة تتعامل مع 254 ملاحظة خلال المنخفض

أما وزير الاقتصاد الرقمي مثنى الغرايبة والذي نجا من خمسة تعديلات في حكومة الرزاز وظل مستمرا في وزارته رغم الجدل الشعبي حوله ، وما كان يقوم به من تعطيل للانترنت واضعافه وتعطيل البث المباشر على الفيسبوك للفعاليات الاحتجاجية للمواطنين ضد الحكومة ، مثنى الغرايبة من الوزراء الذين يطالب الشعب باستبعادهم من تشكيلة الخصاونة القادمة أيضا .
خامس الوزراء الذي أثاروا الجدل والغضب والاحتجاج الشعبي هو وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي ، بسبب سياسة التعليم عن بعد والتي رفضها اولياء الامور والتي اثبتت عدم نجاحها بالنسب لهم ، يضاف الى ذلك نتائج الثانوية العامة لهذا العام 2020 ، حيث اعتبرها التربويون والخبرء الاكاديميون وحتى اولياء الامور غير منطقية بعد ان تجاوزت المعدلات الكاملة اعدادا لم يسبق لها مثيل في تاريخ الثانوية العامة الاردنية ، يضاف الى ارتفاع المعدلات بشكل عام ، والتي لم تنل رضى التربويين رغم فرح الطلبة وبعض الاهالي بها .
يضاف الى ذلك بعض التصرفات على الشاشة وامام الكاميرات والتي بينت ان تصريحات الوزير النعيمي لا تنطبق مع ما يضمره ، وحادثة غمزة العين في احدى البرامج خير شاهد على ذلك .
واما ازمة المعلمين ونقابتهم فهذه حالة خاصة ما زالت تبعاتها حتى الآن ، ومسؤولية اغلاق مقار النقابة واعتقال مجلسها ، لا يعلم المعلمون ولا المواطنون الى من يلقون المسؤولية فيها ، على وزير التربية والتعليم ام على وزير الداخلية سلامة حماد ، رغم توجيه العضب الاكبر على النعيمي كون المعلمين يتبعون لوزارته .
كما يشمل اعتراض المواطنين أعلاه وزير التعليم العالي محيي الدين توق ، وذلك بسبب تشابه الاحتجاجات حول قراراته مع قرارات النعيمي فيما يخص التعليم عن بعد ، والذي أثار اعتراض اساتذة الجامعات ايضا والذين ابدوا عدم رضاهم عن سياسة التعليم عن بعد لطلبة الجامعات والتي لم تثبت نجاحها ولا نجاعتها حسب رأيهم .
وزير سابع يتساءل الاردنيون حول مصيره هو وزير الأوقاف محمد الخلايلة ، والذي ما كان المواطن يدري هل قرار اغلاق المساجد صدر عنه ام كان الخلايلة ينفذ التعليمات التي تصله ؟ ، حيث كان اغلاق المساجد مثيرا للجدل والرفض الشعبي ، رغم انه المكان الأكثر التزاما بالاجراءات الوقائية من انتشار الفيروس .
وزير النقل خالد سيف والذي كان الاعتراض على أدائه كبيرا ، من الوزراء الذي يحيط بهم علامة الاستفهام حول اعادته في حكومة الخصاونة ، خاصة ما يتعلق بتأخر الاجراءات على الحدود من حيث عزل القادمين وفحصهم وسايسة ” باك تو باك ” وما رافقها من احتجاجات السائقين على الحدود ، وكيفية حجرهم وعدم توافر الكرافانات الكافية لذلك ومبيتهم على الارصفة في المعابر الحدودية ، اضافة الى اتهامات مباشرة من المواطنين بالتقصير في الاونة الاخيرة على الحدود والتي ادت الى دخول حالات كورونا الى الاردن ساعدت بتفشي الوباء وزيادة عدد الحالات والاصابات بالفيروس .
وزيرة الطاقة هالة زواتي ، يتساءل الاردنيون حول استمرارها في حكومة بشر الخصاونة ايضا ، والحديث حول ملف الطاقة في الاردن ذو ألم وشجون وغضب ، وارتفاع اسعار المشتقات النفطية والذي لا يتناسب مع اسعار النفط عالميا ، يثير السخط الشعبي عليها أيضا ، رغم ما تصرح به ان لجنة تسعير المحروقات هي المسؤولة عن الأسعار .
يضاف الى الوزراء اعلاه وزير الداخلية سلامة حماد ، ووزير الدولة لشؤون الاعلام امجد العضايلة ، وعن امكانية بقائهما او استبدالهما في الحكومة الجديدة .
ذهب الرئيس المثير للجدل عمر الرزاز ، وتم تكليف غيره ، وظل وزراؤه مع احتمالية كبيرة لعودة بعضهم في تشكيلة الحكومة الجديدة ،
ساعات أو أيام لا ندري متى ، سيحصل المتابعون والمعترضون والمتسائلون على إجابات بعد الاعلان عن تشكيلة حكومة الخصاونة .
وإن غدا أو بعد غد لناظره قريب .

اقرأ أيضاً:   التنمية توضح حول الحصول على مبالغ مالية لمستحقين
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى