شكوى على مكتب وزير التربية والتعليم

سواليف

وصلت سواليف شكوى من مجموعة من الموظفين في مديرية تربية الطفيلة حول عدم انصافهم من قبل التربية بعد ان حصلوا على شهادات علمية اثناء خدمتهم في وزارة التربية والتعليم ، وذلك من أجل تحسين وضعهم ومسمياتهم الوظيفية .
وحسب ما صرح به احد الموظفين لسواليف فإن عددهم في المديرية حوالي 90 موظفا ، وهناك من أمثالهم كثر في مديريات اخرى في المملكة .
وحسب الشكوى المقدمة من الموظفين ، فإنه وبعد انهاء دراستهم الجامعية وحصولهم على درجة البكالوريوس وعلى حسابهم الخاص وليس على حساب الوزارة ، تقدموا بطلب الى وزارة التربية من أجل تعديل الفئة التي عينوا فيها سابقا الى فئة اعلى وحسب الدرجات العلمية الجديدة التي حصلوا عليها ، فوجئوا بوزارة التربية والتعليم تحول شكواهم الى ديوان الخدمة المدنية لان وزارة التربية لا تملك الصلاحيات بتحويلهم الى فئات وظيفية أعلى .

وعند مراجعتهم لديوان الخدمة المدنية وحسب ما اوضح الموظف لسواليف ، فقد اخبرهم احد المسؤولين في ديوان الخدمة المدنية ان عليهم ان يقدموا استقالاتهم من التربية والتقدم بطلب جديد للديوان حسب المؤهلات العلمية الجديدة .
وما زالت قضيتهم تراوح مكانها ما بين الوزارة وديوان الخدمة .
وتاليا نص الرسالة التي وصلتنا من الموظفين مع عدد من الوثائق التي ارفقوها برسالتهم نضعها على مكتب وزير التربية والتعليم عسى ان تجد ليده الاهتمام .

نكبر وفي أذهاننا صورة مشرقة للإنسان الذي سنكون عليه في مستقبلنا، ونرسم كلّ يوم طريقنا في سبيل تحقيق هدفنا الذي نسعى أن نصل إليه، فكلّما أذنت لنا فرصة التقدّم في هذه الحياة وجدنا أنّ الوصول للهدف ليس بالأمر السهل، وأنّ تحقيق المراد يتطلّب جهداً ووقتاً وتضحية. هناك كثيرٌ ممّن واجهوا الصعوبات في تحقيق أهدافهم ثمّ تقاعسوا عنها ورأوا أنّ التسليم بالأمر أسهل، ولكن في المقابل هناك الكثير ممّن واجهوا هذه الصعوبات، وتحدّوها ليصلوا إلى ما أرادوه ويحققوا الهدف الذي طمحوا له. الطموح في الحياة يتطلّب منك امتلاك حافزٍ يساعدك في بلوغ هدفك، والشخص الطموح دائماً ما يسعى إلى تحقيق هدفه بغض النظر عن رأي غيره بهذا الأمر، وإنّه يسعى لامتلاك القوة في أمر ما؛ سواءً أكانت قوّة نفسيّة تمنحه ثقة عظيمة بنفسه، أو قوّة اجتماعيّة، أو قوّة ماديّة، أو حتى قوة عاطفيّة؛ وهذا الأمر تابع للأمر الذي يطمح إليه الشخص، وهو قوّة داخلية رهيبة تزرع في الإنسان نزعة لتحقيق المراد مع تخطّي العقبات والمشاكل دون أن تؤثر عليه. نجاحنا في الحياة لا يتحقّق إلّا بالطموح، وهو أمر مشروط له؛ فالطموح المفتاح السري ّللنجاح ، وقد حثّنا ديننا الكريم على هذه السمة الرفيعة التي يتميّز بها المسلم الراقي؛ يقول تعالى في سورة المطففين: “وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ”، وقد حاول الكثير من العلماء والمفكرين أن يضعوا تعريفاً واضحاً للطموح؛ حيث إنّ ابن منظور يرى أنّ الطموح يشبه الجماح، وأنّه هدف بمستوى أعلى من توقّع الفرد وإمكانيّاته يسعى للوصول إليه، والوصول إلى ما يعرف بـ “الحلم المنشود”. لو قرأنا كتب الكثير من المفكّرين لوجدنا تعريفات كثيرة لهذا الأمر وأقوال مختلفة فيه، منها قول الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه: “إذا سألتم فسألوا الفردوس الأعلى من الجنة” فحتى رسولنا هنا يحثّنا دائماً على طلب أفضل الأفضل؛ فالإنسان الطموح نفسه دائماً توّاقة للأمام والأفضل والأعلى وهذا ما كنا عليه فقد بدأنا في موقع عملنا الحالي ونحن لا نحمل اي مؤهل علمي الا ان الطموح كان يلازمنا وحصلنا على شهادة الثانوية العامة والتحقنا في الجامعة وواجهنا الصعوبات المادية والمعيقات البشرية التي كانت تقف حائلا امام تحقيق طموحاتنا الا اننا نجحنا وحققنا هدفنا وهو الحصول على الشهادة الجامعية وبمجرد حصولنا عليها قدمناها لوزارة التربية والتعليم ليتم تصويب اوضاعنا الوظيفية الا اننا تفاجئنا بقرار وزير التربية والتعليم
عدم معادلة الشهادات الجامعية التي
حصلنا عليها وكان هذا رد الوزارة


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى