“هيام عوض” لسواليف: انتظر “الضبع” الام لأقبض عليها ..”فيديو”

احصائيات كورونا
الاصابات
192٬996
الوفيات
2٬380
الحالات الحرجة
460
عدد المتعافين
125٬433
أخر تحديث بتاريخ 2020/11/25 الساعة 2:18 ص

سواليف – خاص – احكام الدجاني

هيام عوض ما زالت في الصحراء هذه الليلة، برفقة زوجها فهو من يصورها (صور وبث مباشر)، تنتظر ام “الضباع” التي اصطادتهم في “مغامرة” كما تسميها .. لأنها متأكدة ان الام ستبحث عن اولادها فتقبض عليها.

هيام قامت اليوم باصطياد ضبعين صغيرين، بعد مراقبة 10 ايام لهم في “ذيبان” وللمغارة دخلتها واصطادتهما واحتضنتهما كما تقول.
وهيام أول أردنية تلقي القبض على الضباع في وادي الاسود في ذيبان/ مادبا.

تضيف عوض انها تعشق المغامرة والانسان يغامر بكل شي .. وان كان الموضوع ليس سهلا فهي ليست بالمغامرة خصوصا مع حيوان مفترس
وعن الخوف في اصطياد الضباع تعلق: لم اخف ان يكون هناك ضباعا كبيرة لانني راقبتهم منذ ايام 10 ايام تقريبا .. وكل الحياة مغامرة ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبَــدَ الدهــر بيــن الحــفرْ، مؤكدة (هيام) ان الضبع يخاف ممن لا يخاف منه.

وعن الفكرة فقد نبعت عند هيام عندما اخبرها راعي ان الضباع تقوم بإفتراس قطاع الاغنام .. فقررت ان ترى هالكائن، فقرأت وقابلت مختصين ومحترفين في عالم الحيوان – وهم موجودين على الفيس بوك بكثرة – مختصين باصطياد الحيوانات المفترسة، وهنا تؤكد انها صيادة طيور بالأصل اي هيام.
وعن المؤيدين والمعارضين لها خصوصا على صفحات التواصل الاجتماعي تقول: لا يهمني المعارض او المؤيد عشت المغامرة وارغب بصيد الام.
هيام شكرت اي رجل يؤيد اي امرأة تنافس في هذا المجال (مجال الصيد) اما المعارضين من وجهة نظرها فقد عارضوا فقط “من اجل انني انثي قامت بمصارعة حيوان مفترس يخشى القيام بها الكثير من الذكور”.

وقد تحدت هيام اي شخص – من المعارضين تحديدا – ان يتصور مع الضبع حتى لو كان مربوطا.
واثناء اتصال سواليف بـ “هيام” في الصحراء كان هناك اصوات حيوانات.
وكانت هيام قد كتبت على صفحتها اليوم وقبل اصطياد الضبعين “عاجل… أخبار”
بعد دقائق مفاجئة من العيار الثقيل على البث المباشر
أنا في قلب الحدث
أخطر مغامرات
انتظروني بعد دقائق”.

وجار التحضير لشكوى رسمية حسب الأصول ضمن حملة لتشريع قانون محاسبة من يؤذي الحيوان من قبل ناشطين بحق هيام لما قامت به بحق الحياة البرية الاردنية والشكوى تتضمن تجريدها من القيم الانسانية والدينية الرحيمة بإيذاء الحيوانات البرية في منطقة ذيبان حسب ما ذكروا.
من جانب آخر انقسمت مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين لما قامت به هيام ومعارضين ناشطين بيئين وناشطين مختصين بالرفق بالحيوان.
الناشطة الحقوقية في مجال الحيوان منار رحاحلة اعتبرت ان هذه الحالة وطريقة تصويرها بربط الحيوانات خالية من الانسانية بأخذ الصغار من امهم، حتى لو تم نقلهم لمكان اخر لن يستطيع توفير الغذاء لهم كأمهم خاصة “حليب الام”.

وهي تشجيع للشباب الباحثين عن الشهرة حتى لو كان على حساب الحيوانات بطريقة التصوير والربط.

وذكرت حالات مشابهة منذ بداية العام كحرق الكلب، وطخ الكلبة التي لم تعرف الصيد، وآخر قطع اذنين القطة من اجل اشهار نفسه.

واضافت: هناك شخص كل اسبوع يصطاد كلب ويقطع رأسه ويعلقه على السطح من اجل تخويف الجيران.

وتطالب الرحاحلة بتفعيل القانون لمعاقبة من يؤذي الحيوانات لانه من يستطيع ايذاء الحيوان فإنه يستطيع ايذاء الانسان بكل دم بارد.

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. هذا تعدي سافر علي الطبيعه واخلال بالبيئه وعمل مجرد من الانسانيه..لا احد يفخر باحتجاز حيوانات صغيره وحرمانها من امها وبلاش مسخره..ا

  2. الموضوع تمثيل
    كيف لفت جسمها داخل الموكره
    لو صحيح كان طلعت من المكان رجوع
    لأنه من يدخل هذا المكان يدخل برأسه لا برجليه

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى