هل تسببت شحنة صادرات لقطر بالاحراج للأردن أمام دول الخليج ؟

سواليف – رصد

نشر موقع عربي 21 ان شحنة الصادرات التي وصلت دولة قطر امس عبر طائرات الملكية الاردنية ، تسببت بالإحراج للأردن أمام دول الخليج التي اعلنت مقاطعتها لقطر .
وحسب مصدر مسؤول في وزارة الزراعة رفض الكشف عن اسمه لعربي 21 ، ف إن “كشف هيئة تنظيم قطاع النقل الأردني صلاح اللوزي، عن شحن ما يقارب من 500 طن من الخضار والفواكه إلى الدوحة، قد تسبب بإحراج للمملكة أمام دول الخليج المقاطعة لقطر، وتم توبيخه عليها”.

وأكد أن “الصادرات الأردنية إلى قطر عن طريق الجو لم تتوقف من خلال الخطوط الملكية”، لافتا إلى أن “تجار المواشي سيبدؤون بتصدير المواشي لقطر من خلال الكويت، حيث تستورد قطر ما نسبته 35 بالمائة من اللحوم من الأردن”.

وذكرت مواقع محلية أردنية، السبت، أن رئيس هيئة تنظيم قطاع النقل صلاح اللوزي زار مركز الشحن والخدمات الجوي في مطار الملكة علياء، للاطمئنان على سير عملية شحن الخضار والفواكه الأردنية وتنظيم عمل الشاحنات إلى دولة قطر.

وقال اللوزي إنه تم شحن ما يقارب 500 طن من الخضار والفواكه الأردنية إلى قطر رغم أن الرقم في الأيام العادية لا يتجاوز 150 طنا في سابقة تسجل للملكية الأردنية.

وأشار إلى أن عملية دخول وخروج الشاحنات إلى المطار تتم بكل سهولة ويسر وتنظيم، مؤكدا جهود إدارة الملكية وتعاونها التام في عملية التسهيل والتخفيف على المصدرين والشاحنات مما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

وتسبب قرار غلق الحدود السعودية مع قطر، والتي تشكل المنفذ البري الوحيد لها، بإعادة 13 شاحنة تحمل ما يقارب 5 آلاف رأس من الخراف الحية، بحسب جويجان، “رغم أن عمر قرار فتح السوق القطرية لهذه الصادرات لم يتجاوز شهرا”.

ويبلغ حجم الصادرات الأردنية إلى السوق القطرية، خلال الربع الأول من العام الحالي، 38.7 مليون دولار، مقارنة مع 31 مليون دولار خلال الفترة المناظرة من العام الماضي، فيما بلغت الواردات الأردنية من قطر، 24.2 مليون دينار (34 مليون دولار)، مقارنة مع 5.6 ملايين دينار (7.8 ملايين دولار) خلال الفترة المناظرة من العام الماضي.

وكانت الحكومة الأردنية قررت الثلاثاء، خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر، وإلغاء ترخيص قناة الجزيرة في المملكة، وذلك بعد إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، قطع علاقتهم الدبلوماسية بالدوحة، بزعم “دعم الإرهاب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى