هكذا تنبأ بوفاته.. رحيل الكاتب السوري البارز فؤاد حميرة

#سواليف

توفي #السيناريست و #الإعلامي_السوري الملقب بـ “المشاكس” #فؤاد_حميرة عن عمر ناهز 59 عاماً، إثر إصابته بنوبة قلبية حادة، في القاهرة.

وأثارت وفاة حميرة حالة من الحزن والأسى في الأوساط الفنية والإعلامية السورية والعربية، حيث نعاه العديد من زملائه ومحبيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن فقدانهم لشخصية مميزة أثرت بشكل كبير في صناعة الدراما السورية.

#الوداع_الأخير:

ونشر حميرة قبل ساعات قليلة من وفاته على حسابه في “فيسبوك” منشوراً كتب فيه: “أيوه.. ده الموت حلو يا ولاد”.

هذا المنشور الذي عبّر فيه عن رؤيته للموت بكلمات بسيطة، أعاد نشره الكثيرون من محبيه بعد وفاته، معبرين عن حزنهم لفقدانه وتقديرهم لإبداعاته التي ستظل خالدة في ذاكرة الدراما السورية.

حميرة في سطور: برز فؤاد حميرة في عالم الدراما السورية عام 2006، وتمكن من تحقيق شهرة واسعة بفضل الأعمال التي كتبها والتي تميزت بالجرأة والعمق في تناول القضايا الاجتماعية والسياسية.

من أبرز أعماله التي تركت بصمة في ذاكرة المشاهدين:
“غزلان في غابة الذئاب”: مسلسل ناقش بجرأة الفساد السياسي والاجتماعي.
“شتاء ساخن”: تناول قضايا اجتماعية حساسة بمزيج من الدراما والإثارة.
“ممرات ضيقة”: استعرض الحياة اليومية للسوريين بواقعية مدهشة.
“رجال تحت الطربوش”: سلط الضوء على قضايا الرجال في المجتمع الشرقي.
“الحصرم الشامي”: بأجزائه الثلاثة، تناول حقبة تاريخية هامة في سوريا، مقدماً صورة مفصلة عن الحياة الشامية القديمة.

وأشرف درامياً على الجزء الرابع من مسلسل “الهيبة” (الرد) في عام 2020، وكان آخر أعماله.

والراحل من مواليد العاصمة دمشق وكانت بداياته في مجال الدراما من خلال مسرح “الشبيبة” ثم في المسرح الجامعي ومسرح “العمال”.

أثره في الدراما السورية:

لم يكن فؤاد حميرة مجرد كاتب درامي، بل كان ناقداً اجتماعياً يعبر من خلال أعماله عن هموم الناس ومشاكلهم.

وكان حميرة معروفاً بقدرته على خلق شخصيات واقعية تعكس بصدق التحديات التي يواجهها الناس في حياتهم اليومية.

وتميزت أعماله بالجرأة والصراحة، وهو ما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير، وفي الوقت نفسه يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية مما أكسبه لقب “المشاكس”.

24

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى