الاصابات
397٬158
الوفيات
4٬727
الحالات الحرجة
314
عدد المتعافين
351٬256

هؤلاء الــ8 هم منفذو “هجمات باريس” .. تعرف عليهم بالصور

بدأت المعلومات تتوالى حول هوية منفذي الهجمات التي ضربت باريس وأودت بحياة 132 شخصاً، بينما توجد عشرات الحالات الحرجة ومئات الجرحى.

وفي ما يلي المعلومات المتوافرة حتى الآن حول منفذي الهجمات:

عبدالحميد أباعود
عبدالحميد أباعود

السلطات الفرنسية قالت عنه إنه العقل المدبر لهجمات باريس، وهو بلجيكي من أصول مغربية.

أباعود يبلغ من العمر 27 عاماً، وهو أحد أكثر عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) نشاطاً في سوريا.

3

وتقول السلطات الفرنسية أن أباعود هو العقل المدبر والمشرف والممول للعملية، وكان قد اشتبه به في التخطيط لسلسلة من الهجمات التي أُحبطت في بلجيكا، كما تم تعقب هاتفه الخلوي الذي ظهر أن مصدره اليونان.

أحمد المحمد

4

اقرأ أيضاً:   الأردن يمنح إجازة طارئة للقاح جونسون آند جونسون المضاد لكورونا

الشكوك لا تزال تحوم حول حقيقة جواز السفر السوري الذي اكتشفته السلطات الفرنسية قرب جثة أحد المهاجمين. المعلومات الأولية تشير إلى أن صاحب الجواز من مواليد عام 1990 بمدينة إدلب، وكان من بين اللاجئين السوريين الذين أنقذتهم السلطات اليونانية بعد أن غرق مركبهم.

المهاجم الذي تم ربطه بجواز السفر حاول الدخول بالحزام الناسف إلى ملعب كرة القدم في العاصمة باريس مساء الجمعة الماضي، وعندما تعثر في القيام بذلك، فجّر نفسه أمام المعلب، وعثر على جواز سفره بالقرب من أشلائه.

عمر إسماعيل مصطفاي:

NINTCHDBPICT000199290227

فرنسي من مواليد باريس من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 29 عاماً، قام بمهاجمة مسرح باتاكلان قبل أن يفجّر نفسه، حيث تم تحديد هويته من خلال إصبع مقطوعة وجدها المحققون في موقع الحادث.

اقرأ أيضاً:   القضاء يلزم وزارة التربية بدفع 13 ألف دينار تعويضا لطفل

سامي عميمور:

فرنسي من مواليد باريس، يبلغ من العمر 28 عاماً، وكان معروفاً لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ عام 2012، وصدرت بحقة مذكرة توقف دولية عام 2013، وأوضح النائب العام في بيان أنه تم وضع 3 أشخاص من أقاربه قيد التوقيف الاحترازي.

وأفادت أسرة عميمور بأن ابنها ذهب إلى سوريا في عام 2013.

بلال الحدفي:

6

بلجيكي يبلغ من العمر 20 عاماً فجّر نفسه بحزام ناسف في استاد فرنسي، قاتل بجانب قوات داعش في سوريا قبل العودة إلى أوروبا.

إبراهيم وصلاح ومحمد عبدالسلام:

2014374568

3 أشقاء فرنسيين، تشير المعلومات إلى ضلوع المجموعة البلجيكية في هجمات باريس، حيث فجّر إبراهيم نفسه عند بولفار فولتير الباريسي، بينما كان صلاح البالغ من العمر 26 عاماً متواجداً في باريس يوم الاعتداءات، وتم القبض عليه في بلجيكا، وهو المتهم باستئجار سيارة بولو سوداء وجدت بالقرب من مسرح باتاكلان.

اقرأ أيضاً:   الخميس ..درجات الحرارة أعلى من مُعدلاتها المُعتادة بقليل

أما محمد فلا يزال قيد التوقيف في بلجيكا، ولا تزال التحقيقات معه جارية. وفقاً لصحيفة “لوموند” الفرنسية.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. سواليف طرمه والله محنا عارفين من وين نلاقيها كله بشوه بالدين الاسلامي واولهم أبناء المسلمين لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى