.. نَشيدُ الشوقِ لَهُ وَجَعٌ ..

[review] .. .. .. ..

ما بالكَ يا قَمَري تَقسو .. وَبِنارِكَ دوماً تَنْساني
حتى في مَوتي توجعني .. وَتُديرُ الحُزنَ بأكفاني
في قَلبكَ وَطَنٌ أَرْجوهُ .. ما أَصْعَبَ جَفوَ الأَوْطانِ
أوزانُ الحُبِ مُخلعةٌ .. تُشْبِهُ قَهْقَهَةَ الصِبيانِ
يا ساكنَ عُمقَ شراييني .. يا أَصْعبَ أَيامَ زَماني
هذا التاريخُ سَأمحوهُ .. وسأكتبُ تاريخاً ثاني
تاريخاً يَكتُبُ إِسْمينا .. في صَفحةِ كُلِ الازمانِ

.. .. .. ..

آهٍ يا أَجْمَلَ أُغنيةٍ ..
في ثَغرِ اللحنِ المُؤتَلِقِ

شُري إِحساسَكِ في لَهَفٍ ..
فأنا المُشْتاقُ إلى الغَرَقِ

فالوردُ يُداعِبُ قافيتي ..
والقلبُ يَذوبُ على وَرَقي

آهٍ يا أَعْذَبَ أَشْعاري ..
شَمْسٌ تَتَخضَبُ بالشَفَقِ

قَلبي مِصْباحٌ مَكسورٌ ..
والليلُ يُغيرُ على الطُرُقِ

وَدُموعي تَجرَحُ وِدياني ..
وَهُدوئي مِعراجُ الأَرَقِ

مالي في حُبكِ أَعْذارٌ ..
فالكُحْلُ يَتوقُ إلى الحَدَقِ

وَنَشيدُ الشوقِ لَهُ وَجَعٌ ..
صَوتٌ يَتَرَبَعُ في الأُفُقِ

شِعري يَرْتاحُ إِلى ليلٍ ..
وَصَباحي يُنذِرُ بالقَلقِ

ما كُنتُ لِأَنْسى أَحْزاني ..
لَوْلاكِ أَيا روحَ الأَلَقِ

فَدَعيني أَنْثُرُ عِرفاني ..
سَيَغارُ الفُلُ مِنَ العَبَقِ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى