الاصابات
312٬851
الوفيات
4٬121
الحالات الحرجة
158
عدد المتعافين
295٬705

نقابة المحامين .. نقص عدد دفاتر الاقتراع مقارنة بعدد الناخبين في الكشوفات

سواليف
نقابة المحامين
منع مصابين كورونا من التصويت بعد اكتشاف ورود اسماؤهم ضمن الكشوفات
تصوير دفاتر الاقتراع من قل الناخبين اثناء عملية الاقتراع
نقص عدد دفاتر الاقتراع مقارنة بعدد الناخبين في الكشوفات

رصد فريق نقابة المحامين منذ لحظة الصباح وافتتاح الصناديق نحو الف ملاحظة حول سير عملية الاقتراع وحتى اصدار هذا التقرير
وقامت غرفة العمليات التي خصصتها النقابة لتلقي ملاحظات المحامين المشاركين في عملية الرقابة والبالغ عددهم 1027 محامي، بايصال الملاحظات والاشكاليات التي رافقت عملية الاقتراع للهيئة المستقلة للانتخابات والتي ابدت تعاونها في معالجتها.
ومن ابرز الملاحظات عدم جاهزية مراكز الاقتراع من حيث تعطل اجهزة القارئ الالي للهويات وادخال الرقم الوطني يدوياً، وعدم وجود بطاقات اقتراع حتى الساعة السابعة والربع في بعض مراكز الاقتراع وانقطاع التيار الكهرباء في بعض المراكز، وتعطل الانترنت باستمرار وعدم وجود شاشة تبين اسم الناخب وعدم اظهارها بشكل واضح على الشاشة.
ورصد الفريق شبهة شراء اصوات انتخابية في عدد من الدوائر الانتخابية.
كما لاحظ الفريق عدم وجود اسفنجة الحبر لكبار السن لتبصيم الاميين بعد الانتخاب حيث لجات لجان الانتخاب الى تبصيم الناخب عند اسمه في جدول الناخبين من تحبير اصبعه ، وقيام بعض اللجان بتشطيب اصبع الناخب بقلم الحبر.

بذات الوقت رصد الفريق صغر حجم غرف الاقتراع مما ادى الى الاكتظاظ من حيث عدد المراقين والمندوبين وموظفين الهيئة ولجنة الانتخاب في عدد من مراكز الاقتراع.

ورصد الفريق التصويت العلني في اكثر من مركز الاقتراع وازدحام من قبل الناخبين عند صندوق الاقتراع داخل غرفة الاقتراع فضلاً عن رصد عملية التصوير لدفاتر الاقتراع من قبل الناخبين داخل غرفة الاقتراع .

وتكررت في اكثر من مركز اقتراع عدم قيام المسؤول عن تدقيق الهويات الطلب من الناخبين رفع الكمامة للتعرف على هوية الناخب والتاكد من شخصيته ومقارنتها بصورته في الاحوال المدنية.

ورصد الفريق عدم تهيئة مرافق مركز الاقتراع لكبار السن وذوي الاعاقة حيث لوحظ ان مركز الاقتراع الخاص بهم تكون في الطوابق العليا وعدم وجود ممرات خاصة بهم

وحول اجراءات السلامة العامة رصد الفريق عدم توفر معقمات في مراكز الاقتراع وعدم التزام بعض اللجان بارتداء الكمامات وجميع الناخبين يستخدمون قلم واحد بعكس التعليمات التي تنص عليها الهيئة بان يكون لكل ناخب قلي للوقاية من كورونا، كما رصد الفريق قيام موظفين الهيئة التاكد من درجة حرارة الناخب قبل الدخول الى مركز الاقتراع وعدم السماح بالدخول للذي يتبين ان درجة حرارته فوق 37 درجة، وهنا لابد من الاشارة الى ان الهيئة المستقلة للانتخاب قامت بتوفير متطلبات السلامة العامة بشكل جيد ومميز باستثناء ماورد من ملاحظات في تقريرنا.

ورصد الفريق منع ثلاث اشخاص تبين انهم مصابين كورونا من الاقتراع وذلك لورود اسماؤهم ضمن البيانات المزودة من وزارة الصحة والتي تظهر انه مصاب كورونا على جهاز الكمبيوتر.

واشار الفريق الى وجود اكتظاظ على ابواب مراكز الاقتراع وعدم مراعاة اجراءات السلامة العامة من حيث التباعد والامن يفقد سيطرته على التنظم وأزمة مرور باتجاه مراكز الاقتراع.

كما رصد الفريق الدعاية الانتخابية من قبل مؤازرين المرشحين داخل وامام مركز الاقتراع واحداث ازمة خانقة وضجيج.

كما لوحظ عدم وجود ارشادات للناخبين تدل على رقم الصندوق لمعرفة القاعة المدرج فيها اسم الناخب في مركز الاقتراع

كما لوحظ نقص في عدد الدفاتر مقارنة بعدد الناخبين في الجداول لورود اسماء متوفيين في الكشفن ورصد الفريق في مدرسة ام النعام الشرقية المفرق نقص في عدد دفاتر الاقتراع مائة دفتر مقارنة بعدد الناخبين الذي بلغ 373 ناخب وتعطل اجهزة الكمبيوتر في المدرسة كامل.

كما لوحظ عدم التاكد من هوية المرافقين للناخبين في بعض مراكز الاقتراع.

كما رصد الفريق تصويت خمس اشخاص في مدرسة سحاب الثانونية دون ان يقوموا بالتوقيع على الكشف امام رقمه الوطني وتم لفت نظر رئيس اللجنة لذلك.

وفي مدرسة ابراهيم بن الاغلب ومدرسة القويسمة في الدائرة الرابعة عمان تم منع المراقبين من الحصول على معلومة حول اعداد الناخبين في الكشوفات.

كما رصد الفريق في مدرسة المدينة المنورة الزرقاء فتاة منقبة تحمل هوية خالتها وتم التعامل معها من قبل رجال الامن على باب مركز الاقتراع.

ورصد الفريق الاقبال الضعيف على عملية الاقتراع من قبل الناخبين منذ الصباح وحتى الساعة الحادية عشرة صباحا .

ومن الجدير بالذكر ان نقابة المحامين تشارك وللمرة الثالثة في المراقبة على الانتخابات وتقديم تقارير حول سير العملية الانتخابية.

للتواصل مع فريق نقابة المحامين
المحامي وليد العدوان- مقرر لجنة الحريات وحقوق الانسان
0795766000

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى