نعيش حالة ضياع … هل نحن دولة؟ / جميل يوسف الشبول

نعيش حالة ضياع … هل نحن دولة
جميل يوسف الشبول

اصاب دولة السيد عبدالرؤوف الروابدة عندما قال ان مشكلة الاردن ادارية بحتة وها هي مشكلة

المعلمين تدخل اسبوعها الثاني ولا تجد في جسم الدولة رجلا بحجم شيخ عشيرة يحل المشكلة ويقود

الجميع الى انتصار لصالح الوطن.

الحكومات كالاباء ترشد قبل ان تعاقب وان عاقبت فهو العقاب الرحيم والخيار الاخير وهي لا تتنازل

عن ابوتها وحقوقها في ان تحترم الا اذا تركت الابناء على قارعة الطريق عندها يكون الانتقام كبيرا

ويكون العقوق المشروع ولا وزر ولا كفارة.

لا نريد ان نستعرض حوادث واحداث حصلت على الارض الاردنية كانت حكوماتنا فيها حكومات

سيادية تقول كلمتها بقوة العقل ومصلحة الوطن وحوادث اخرى ادارتها حكومات فاشلة رخوة سجل

فيها افراد عدة اهداف في مرمى الدولة الاردنية نتيجة فشل الحكومة .

بقاء مشكلة المعلمين المدعومة شعبيا بدون حل عار على الحكومة وتحد صارخ للشعب الاردني

العظيم كل الشعب عدا تلك الوجوه التي استدعتها الحكومة لازالة الذبابة عن وجهها البائس فعالجت

الامر بالقاء صخرة كبرى على وجه الحكومة .

من استدعاء للكتاب وللفضائيات والمواقع الالكترونية المسيرة الى استدعاء لثلة من النسوة يقمن

بدور امهات لطلبة بمشهد تمثيلي اشبه بدور الكومبارس المدفوع الاجر في المسرحيات او نوع من

تأنيث البلطجة وصولا الى اعادة انتاج المخترة في زمن البطاقة الذكية واخيرا الطلب من المعلمين

تقديم استقالاتهم.

كنا نشك ان هناك من يسعى الى تدمير الوطن ومؤسساته وعلى رأسها المؤسسات التعليمية بكامل

مكوناتها لكن الذي يتحدى ارادة المعلم ويصر على تعطيل العملية التعليمية ويعاقب من يقف خلف

المعلم وهو الشعب الاردني يؤكد ان عملية التدمير قائمة وان هناك من يقف خلف المشهد ويدفع

باتجاه ان تتم المواجهة وهي حتمية ما لم تتغير هذه الوجوه البائسة والعقول الصدئة ولا استثناء لاحد .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق