نصفنا عندهم ونصفهم عندنا

خطر ببالي فكرة ؛ مستحيلة التطبيق ولكن سرح خيالي بها ولا أعلم لو تمّ تطبيقها ما هو رأي علماء الاجتماع و النفس في نتائجها أو ما هو المتخيّل لذلك ؟ :-
ماذا لو وجدنا دولة بمساحة وعدد سكان (تقريباً قد الأردن) بشرط تكون دولة من العالم الأوّل مش الثالث..وقمنا بترحيل نصف الشعب الأردني إليها كعائلات ووزعناه على كل محافظاتها هناك..وقمنا بنفس الوقت بترحيل نصف شعبها كعائلات أيضاً إلينا ووزعناه على محافظاتنا..؟! ماذا سيحدث..؟.
هل سيتكيّف نصفنا عند نصفهم الباقي ويتكيّف نصفهم عند نصفنا الباقي؟ هل سيكون نصفنا هناك بعد قليل من السنوات منضبطين وينخفض صوتهم عند النقاش و يصبحون من جماعة الاتيكيت و البريستيج وتتنظم فوضاهم ؟ وهل سيصبح نصفهم الذي عندنا من جماعة العطوات و الجاهات و جيرة الله تعطيني يوم و الطخ بالأعراس..؟ هل ستتكفل قوانينهم بتغيير نصفنا هناك ويستطيعون التعايش مع نصفهم ؟ وهل سيستطيع نصفهم عندنا أن يمشّي أموره بلا واسطة ولا محسوبية ولا شللية ؟ وهل نصفنا هناك يستطيع العيش بلا واسطة وبلا (دبرها من عندك)..؟! هل وهل وهل ..وأترك لكم باقي ال (هلّات) للتخيّل..لأصل لسؤال واحد أتمنى الاجابة عليه..:- من يغيّر من ؟؟!
يا خوفي نصفهم الذي عندهم يطلب الهجرة إلى بلد ثالث ..ونصفهم الذي عندنا يقضي الوقت في مظاهرات واعتصامات لخفض أسعار أدوية الاكتئاب وحبوب المنوّم الملازمة لهم تماماً..!

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق