نشطاء يقارنون هجوم إيران بالهجوم العراقي عام 1991

#سواليف

ما إن بدأت #إيران هجومها بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه اسرائيل رداً على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، حتى بدأ نشطاء بمقارنة هذا الهجوم الهزيل الذي تحول إلى مادة للتريند على مواقع التواصل بالرد العراقي على #العدوان_الأمريكي_عام_1991.

ووجه #العراق ضرباته المضادة الأكثر دراماتيكية في #حرب_الخليج في يناير 1991، حيث هاجم أحد أحياء #تل_أبيب بصاروخ #سكود.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية آنذاك أن 96 شخصا آخرين أصيبوا، بينما هاجمت إيران إسرائيل ضمن هجوم، السبت، بـ 450 طائرة وصاروخ بالستي أسفرت عن جريح واحد فقط من عرب النقب.

الرد العسكري العراقي المفاجئ بدأ في 18 يناير/كانون الثاني وحتى 25 فبراير/شباط 1991، وتضمن 19 هجوما صاروخيا انطلاقا من غرب العراق.

وبعد 3 عقود من التكتم أزاحت إسرائيل الستار عن خسائرها في تلك الهجمات، معترفة بسقوط نحو 14 قتيلا وإصابة العشرات.


مقارنة #هجوم_إيران بضربة صدام لإسرائيل

ووفق نشطاء فإن الفارق أنه في ذلك الزمان لم تكن هناك أنظمة دفاع جوي متطورة كما هي الحال عليه الآن، ولا حتى أجهزة المقاتلات قادرة على الرصد والتصدي، والفرق الآخر أن العراق على بعد 500 كلم من إسرائيل، أما الإيرانيون فيبعدون 1500.

وفي عام 1991، كان لدى إسرائيل عدد قليل من بطاريات صواريخ باتريوت، التي كانت تستخدم لإسقاط #صواريخ_سكود التي أطلقها #صدام_حسين بشكل بدائي.

ومع اقتراب منتصف ليل 13 أبريل/نيسان، تم إطلاق أكثر من 300 قطعة سلاح من إيران باتجاه إسرائيل. وشمل ذلك 185 طائرة بدون طيار و110 صواريخ باليستية و36 صاروخ كروز.

وتم إسقاط الغالبية العظمى منها بواسطة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “القبة الحديدية” بمساعدة المملكة المتحدة والولايات المتحدة والأردن المجاور.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي تشن فيها دولة هجوماً بعيد المدى بهذا الحجم ضد إسرائيل منذ عراق صدام حسين قبل 33 عاماً – وهو يهدد بالتسبب في حرب كبرى في المنطقة بين اثنين من أكثر الدول تسليحاً في الشرق الأوسط.

وكان الهجوم بمثابة الرد المتوقع من طهران على غارة جوية في بداية الشهر على القنصلية الإيرانية في دمشق ، العاصمة السورية. قُتل فيه سبعة من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، بمن فيهم رئيس جناح سوريا ولبنان في فيلق القدس الإيراني.
فشل تكتيتكي

وبحسب موقع theconversation دفع قلة التأثير على الأرض الكثيرين إلى وصف الهجوم بأنه فشل تكتيكي.

لكن الهجوم المباشر الأول على إسرائيل من قبل إيران قد يتبين أنه نجاح استراتيجي. إن توقيت الضربة أمر بالغ الأهمية، حيث تم تنسيقه لكشف الانقسامات داخل إسرائيل وبين إسرائيل والولايات المتحدة.
هجوم صدام هز الكيان الإسرائيلي

وتباينت ردود وتعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي “إكس”-تويتر سابقاً –بشأن هذه المقارنة بعد أكثر من 30 عاماً من هجوم العراق الذي هز الكيان الإسرائيلي وفرض معادلة استراتيجية جديدة على الأرض.

وعلق ناشط باسم “مُـختار” في هذا السياق: “العراق بقيادة الرئيس صدام حسين رحمه الله كان يتعرض لعدوان غاشم من 33 دولة عربية وأجنبية قصف الكيان بـ 39 صاروخ كبدَ بها الصهاينة خسائر كبيرة ، وصواريخ إيران الـ 1000 لم تقتل ذُبابة صهيونية.”

وعقب “محمد”: “صدام حسين أطلق 43 صاروخ قتلت أكثر من 70 إسرائيليا.
بينما خامنئي أمر بإطلاق 185 طائرة بدون طيار و36 صاروخ كروز و 110 صواريخ أرض أرض لم يقتل بها حتى كلب شوارع مشرد.”

واستدرك :”حتى بهذه كعب صدام يعلوا على إيران وأذنابها”.

وقال”مروان الدهلي”: “صواريخ صدام حسين على اسرائيل عمرها إلى اليوم 33 سنه ولا زال العالم يتحدث عنها لما كان لها من تأثير وأهداف حقيقية استهدفتها العراق إستهداف حربي قتالي”.

وأردف موضحا: “أما الضربات الإيرانية لم يصل مداها إلى خمس ساعات لما لها من مسرحيات هزلية يعلمها حتى الأطفال في جميع دول العالم”.

وقالت “أريج” فوق مقطع فيديو يوثق سقوط صواريخ العراق على تل أبيب:”يوم كان الصاروخ صاروخ، أو حين تحداهم أسد العراق بقوله: من يطلق الصاروخ الأربعين؟!”.

وعلق “مجلي الصمدي”:”صواريخ صدام حسين وصلت إسرائيل بشكل مبكر وبدون موضوع غزة وبدون سوشل ميديا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى