نتائج التوجيهي…لا أعترض على ما اعترضتم عليه؟

نتائج التوجيهي…لا أعترض على ما اعترضتم عليه؟
د. ذوقان عبيدات

تعرض امتحان التوجيهي هذا العام إلى انتقادات شملت بنيته ونتاجاته، فمن حيث البنية قيل إنه اختبار موضوعي بالكامل وهذا من وجهة نظري ليس عيبًا، بل ربما يجب أن يكون دائمًا.
وقيل أيضًا إنه كان كريمًا بالمئات والتسعة وتسعينات، وقد ناقشت ذلك في مقالتي بجريدة الغد صباح يوم الثلاثاء 18/8/2020، وقلت قد لا أدعم ارتفاع المعدلات، ولكنني لا أعترض إطلاقًا، فالعلامات هي ما حصل عليه الطلبة، ولم يتبرع لهم وزير التربية بعلامات من عنده!!
إذن: على ماذا أعترض؟
أعترض على تدني نسب النجاح وخاصة في المناطق النائية!
وأعترض على امتحانٍ راعى المساواة ولم يراع العدالة إطلاقًا!
فما قيمة مساواة دون عدالة؟ إن هذا كمن يساوي بين الضحية والجلاد!
وأعترض على “مجزرة التعليم المهني”، وتدني النسب الشديدة في هذا المجال.
وأعترض على أن الامتحان كان حفظًا وتذكرًا، ولم يهتم بقياس مهارات شخصية أو عقلية أو عاطفية.
وأتمنى امتحانًا أو الانتقال إلى امتحان ينجح فيه كل من تقدم له، وامتحانًا يقيس أهداف التعلم لا محتواه، وامتحانًا يعزز التعليم المهني ولا يضربه في الصميم، وستكون نتائج التعليم المهني موضوعًا لمقالة خاصة قادمة.
أؤيد – بدون حماسة- نتائج التوجيهي لعام 2020، ولكن لن أعترض على استمرار ارتفاع العلامات، بل أتمنى أن تكون سياسة لها طابع الاستمرار، لأني أعتبره إنجازًا للتعليم، حيث لا يجوز أن يستمر التوجيهي عقبة في تطوير التعليم!

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق