مهرجان الفحيص.. كرنفال للفرح يشع بمجموعة من النجوم الاردنيين والعرب

سواليف: غيث التل

يطمح القائمون على مهرجان الفحيص في الأردن وهم يحتفلون باليوبيل الفضي للمهرجان بدخول المنافسة على مستوى المهرجانات العالمية من اوسع أبوابها بعد ان بات الفحيص واحداً من المهرجانات المميزة على النطاق العربي و استطاع المهرجان ان يحفر اسمه بالصخر بعد 25 عاماً من اطلاقه محلياً.

مهرجان العائلة

يعتبر المهرجان عائلياً بتصرف بعد ان اختطت ادارته سياسة خاصة بها منذ اول يوم من إطلاقه بأن حصرت الحضور للعائلات فقط ولهذا لم يشهد تاريخه اي تصرفات او حوادث خارجة عن المألوف ومرت جميع لياليه عبر 25 عام كأجمل ما يكون وحملت عنواناً مميزاً للفرح

وفي هذا الصدد يقول السيد أيمن سماوي مدير المهرجان ان الهدف الأسمى للمهرجان هو خلق اجواء عائلية مريحة بطابع فني ثقافي يجتذب العائلة الاردنية والعربية على حد سواء بعيداً عن اي مضايقات قد تصيبهم في اماكن اخرى .

ويضيف سماوي انه ولذات السبب قررت ادارة المهرجان ان تنأى به بعيداً عن الجانب التجاري الصرف وان يكون هدفه الحقيقي تقديم خلطة فنية ثقافية متنوعة تحترم جميع الأذواق وتكون بعيدة عن الابتذال والإسفاف

ولهذه الاسباب اوضح سماوي ان المهرجان سيطرح نفسه امام الجمهور كوحدة واحدة بحيث يستطيع زائر المهرجان ان يقتني تذكرة واحدة بسعر رمزي سيكون في متناول الجميع وتكفي هذه التذكرة لحضور جميع فعاليات المهرجان وعلى مدار ايامه التسعة.

نجوم الصف الأول في المهرجان

11
المهرجان وبعد ان حظي بالرعاية الملكية وبالأخص حضور ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله لحفل افتتاحه في العام الفائت بدأ يوجه خياراته امام نجوم الصف الأول في الوطن العربي ويحاول استقطابهم ليظهروا على مسرحه وأمام جماهيره

واستطاعت ادارة المهرجان التوقيع مع النجمين اللبنانين ملحم زين وفارس كرم بالإضافة لوجود صوت الأردن عمر العبد اللات الذي سيظهر في أول ايام المهرجان امام جماهير محتشدة وكبيرة اعتادت ارض الفحيص على استقبالها.

كما ستشهد إحدى ليالي المهرجان حفلاً مشتركاً لنجوم البرنامج الغنائي الأول في الوطن العربي “عرب آيدول” وستكون هذه الليلة مناصفة بين كل من عبد الكريم حمدان من سوريا وهيثم خلايلة من فلسطين.

ولا تغفل ادارة المرجان الفنان الاردني فخصصت يوم لنقابة الفنانين الأردنيين ويوماً للفنانين المدعومين من شركة “زين” وليلة لفناني المدينة المستضيفة.

مسرح جديد

20137301158RN309
ربما يكون الحدث الأبرز للمهرجان هذا العام حسب مديره ايمن سماوي هو افتتاح المسرح الجديد “مسرح القناطر” الذي سيحتضن العديد من الفعاليات وسيتم اشهار هذا المسرح تزامناً مع الاحتفال باليوبيل الفضي للمهرجان ويأمل منظمو المهرجان بإقامة ليالي للطرب الأصيل والفن الملتزم في “القناطر” وذلك باستضافة رموز من اصاب الأصوات الأصيلة وعدد من الفرق التي تقدم مختلف انواع التراث العربي .
ولا تقتصر فعاليات المهرجان اجمالاً على العروض الغنائية فهناك الشعر العربي مع تأكيد على استقطاب واحداً من اهم الشعراء العرب والذين يحضون بجماهيرية كبيرة مع تحفظ مدير المهرجان على ذكر اسم الشاعر الذي سيكون نجماً للمهرجان نظراً لعدم التأكيد على اسم محدد لغاية اليوم
بالإضافة إلى عقد ندوة خاصة بالدراما العربية تستضيف النجم العربي السوري اسعد فضة واحد نجوم الدراما الأردنيين البارزين على المستوى العربي يتوقع ان يكون واحد من النجوم (منذر الرياحنة وصبا مبارك وإياد نصار)

مسرح الكبار ومسرح الطفل

وكما جرت العادة كل عام سيكون هناك مسرحاً للكبار وآخر للطفل وتم اعتماد مسرحية للنجمين الاردنيين زهير النوباني وأمل الدباس لتكون مسرحية العام بالإضافة لعدد من العروض المسرحية الخاصة بالأطفال والتي ترافقها فقرات منوعة وكبيرة للأطفال تحاكي الطفولة وتعمل على غرس محبة والسلام في نفوسهم.

الأردن تاريخ وحضارة

اعتمد المهرجان شعارً له منذ اطلاقه “الأردن تاريخ وحضارة” متبنياً مدينة اردنية لتكون مدينة المهرجان و يتم ابرازها خلال جميع الفعاليات كما يتم كل عام اختيار شخصية اردنية لتكون شخصية العام
وبالإضافة لكل ما ذكر تقام معارض الفن التشكيلي والرسم وغيرها من انواع الفنون في اجنحة مختلفة تجذب اليها جميع زوار المسارح الرئيسية

مهرجان ذاتي

1
يؤكد مدير المهرجان ايمن سماوي ان المهرجان وعلى عكس جميع التوقعات لا يهتم بالنواحي التجارية والربحية ويقوم على تنظيمه أفراد متطوعون لا يتقاضون اي اجر

وستكون مجموعة “مارل جريس” الكشفية والتي تضم ما يقارب الــ150 شخصاً من الجنسين عنصراً رئيساً في التنظيم والترتيب والاستقبال وسيعمل الكشافة على خدمة زوار المدينة وابناء المجتمع المحلي فيها طيلة فترة المهرجان.

لا دعم حكومي

الدعم الحكومي للمهرجان شحيح جداً ولا يكاد يذكر وما تقدمه وزارة الثقافة ربما لا يكفي للتكاليف ليلة واحدة من ليالي المهرجان ولذلك كان الدعم المقدمة “لا دعم” او كما يقال “رفع عتب”

ونظراً لطموح وجدية القائمين على المهرجان بإيصاله للعالمية بات حتماً على الدولة ان تفتح ذراعيها لاحتضان المهرجان وتقديم كل صنوف الدعم له سواء من الناحية المادية واللوجستية او الإعلامية وغيرها

المهرجان يحتاج وقفة جادة معه بعد ان اثبت عبر مدار 25 عاماً انه واحداً من افضل واهم المهرجانات العربية وتفوق على العديد منها والتي سبقته عمراً لذلك وجب على مشغلو الثقافة في الاردن ان يدعموه لتحقيق الحلم بالوصول للعالمية

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق