من هن «مؤنسات الحرم» وما قصة «يوم الخليف»؟

#سواليف

تتوافد #نساء مدينة #مكة المكرمة إلى #الحرم_المكي في #يوم_عرفة حتى منتصف ليلة العيد، وتعرف نساء مكة بـ “ #مؤنسات_الحرم.

ويتوشّح الحرم المكي صباح يوم عرفة، بعباءات النساء، لإحياء #يوم _الخليف الذي تحرص فيه نساء مكة المكرمة وفتياتها للذهاب إلى الحرم، للتعبّد وأداء الصلوات وهن #صائمات، ثم العودة إلى منازلهن لاستقبال العيد.

ويُعرف هذا اليوم في مكة، بيوم “الخليف”، حيث أن النساء يخلفن الرجال في الحرم، ويقمن بتقديم الإفطار للصائمين، بعد أن يكون قد ذهب الرجال إلى #المشاعر_المقدسة لخدمة #الحجاج.

ويُطلق “يوم الخليف” عادة على نساء مكة المكرمة، وتحديدًا يومي التروية وعرفة، حيث تتوافد النسوة من مناطق مكة المكرمة إلى الحرم المكي، ويصطحبن أطفالهن، ويقمن بتناول الإفطار بعد صيام يوم عرفة.

وتجتمع “مؤنسات الحرم” في يوم عرفة الموافق للتاسع من ذي الحجة بينما يقف الملايين من الناس على جبل عرفات، حرصًا منهن على امتلاء الحرم المكي وألا يبقى فارغًا أبدًا من الحجاج، بجانب أداء العمرة والصلوات، كما تمثل فرصة لهن للاختلاء بهذا المكان الشريف وتقبيل الحجر الأسود والمسح عليه.

يذكر أن عادة “يوم الخليف” متوارثة منذ 5 عقود، حيث كان نساء مكة يقمن بمهام عدة أثناء موسم الحج، فهن من كن يحرسن البيوت في ظل غياب الرجال الذين يذهبون إلى المشاعر المقدسة خوفًا عليها من السرقة، فضلًا عن تقديم الماء والغذاء ومساعدة العاجزين وكبار السن في البيوت، وفي العصر الحالي تحرص نساء مكة المكرمة على إحياء عادة “الخليف” خلال يوم عرفة حيث تخلو معظم أحياء مكة من الحجيج الذين يقيمون عند صعيد عرفات، فيذهبن إلى الحرم المكي ويفطرن في باحاته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى