منير البرش .. الاحتلال استخدم كلابا مدربة لاغتصاب معتقلين من غزة / فيديو

#سواليف

قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة الدكتور #منير_البرش إنهم تلقوا شهادات جديدة عن تعرُّض #معتقلين #فلسطينيين من القطاع لعمليات #تعذيب قاسية ومعاملة تحط بالكرامة الإنسانية، مطالبا بتحرك دولي عاجل لوقف تلك الانتهاكات.

وأضاف البرش خلال مشاركته، الثلاثاء، في برنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، أن شهادات عدد من المعتقلين المفرَج عنهم -وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج- بعد أن أمضوا مددًا مختلفة من الاعتقال، كشفت تعرضهم لممارسات قاسية، شملت التعذيب بالكهرباء وضربهم بشكل وحشي وشبحهم وتقليم أظفارهم.

#كلاب تعتدي جنسيا على المعتقلين

وأكد البرش لـ”الجزيرة مباشر” أن #جيش_الاحتلال مارس أعتى أنواع التعذيب بحق المعتقلين -وفق شهادتهم- بعد أن أطلق عليهم كلابا مدربة لممارسة الفاحشة والرذيلة معهم (تم اغتصابهم) بطريقة نازية وسادية تكشف خسته وعدم شهامته، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

وشدد البرش على أن قوات الاحتلال مارست هذه الانتهاكات بحق المعتقلين، وأنهم قاموا بتسجيل هذه الشهادات مشفوعة بالقسم.

“كنا على علم باستشهاد الرنتيسي”

في السياق، أوضح البرش أنه اتصل علمهم باستشهاد الدكتور إياد الرنتيسي -رئيس قسم الولادة بمستشفى كمال عدوان- منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكنهم لم يعلنوا وفاته بانتظار الإعلان الرسمي من سلطات الاحتلال.

وتابع “الدكتور الرنتيسي كان يشتكي من آلام شديدة في صدره أثناء التحقيق معه وفق شهادة أحد الزملاء الذي كان معتقلا معه”.

كما طالب بمحاكمة دولية لقادة الاحتلال بعد الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين واستشهادهم نتيجة التعذيب الوحشي، فضلا عن عدم تسليم جثثهم.

وفي وقت سابق الثلاثاء، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن استشهاد الرنتيسي في مركز تحقيق إسرائيلي تابع لجهاز “الشاباك” بمدينة عسقلان (جنوب)، بعد أسبوع من اعتقاله في نوفمبر الماضي.

وادعى جهاز الشاباك أن الطبيب (53 عاما) اتُّهم بـ”احتجاز رهائن”. ولم يصدر بيان رسمي عن الجيش الإسرائيلي أو جهاز الشاباك بخصوص وفاة الطبيب الرنتيسي.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إعدام الرنتيسي تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال جريمة مُروعة تستوجب تحقيقا دوليا، مطالبا بالإفراج عن 310 من الكوادر الطبية يتعرضون للتعذيب داخل سجون الاحتلال. كما دعا إلى فتح تحقيق دولي في جرائم اعتقال وإعدام الكوادر الطبية الفلسطينية على يد الاحتلال.

وناشدت وزارة الصحة الفلسطينية جميع المؤسسات الأممية والحقوقية ضرورة الكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية الذين تم اختطافهم من المستشفيات وهم يقومون بواجبهم الإنساني.

وحسب عائلة الطبيب الرنتيسي، فإن نجلها -وهو أب لثلاثة أبناء ويشغل رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان- لم يكن يعاني قبل اعتقاله أي أمراض أو مشكلات صحية، وكان الاحتلال قد اعتقله على أحد الحواجز العسكرية خلال الاجتياح البري لغزة، وله شقيق آخر اعتقله الاحتلال في شهر يناير/كانون الأول الماضي، وفق بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمعتقلين.

وأضاف البيان أن الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بحق أهالي غزة، فرض سياسة الإخفاء القسري بحق معتقلي القطاع، ويرفض حتى اليوم الإفصاح عن هويات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة وظروف استشهادهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى