مقام هارون عليه السلام … تعالوا الى كلمة سواء

مقام هارون عليه السلام … تعالوا الى كلمة سواء
جميل يوسف الشبول

ردود فعل شعبية مباركة على تدنيس الصهاينة لمقام سيدنا هارون عليه السلام بمباركة رسمية

مكررة مرات ومرات عدة وبعيدا عن انظار الشعب الاردني العظيم تماما كما تفعل الحكومات عندما

توقع الاتفاقيات الدولية كاتفاقية وادي عربة والغاز العربي المسروق .

لا يوجد حكومات محترمة في كل دول العالم تتوارى باتفاقياتها عن شعبها الا ان تكون متأمرة وتتامر

على شعوبها وكثر خير “جابر” و مطلق وذلك الصهيوني الذي ينفخ في قرن تيس ميت انهم نزعوا

اخر الاقنعة عن ذلك المتأمر المختبىء خلف اثاث المنزل.

لن نهدم المقام كما ذكر البعض والاردن الذي يجهله مسؤولوه بلد مقدس مر به خير البشر سيدنا

محمد عليه الصلاة والسلام وعمد على ارضه المسيح عيسى ابن مريم عليه افضل الصلاة واتم

التسليم وكلمة الله الى مريم ومر به سيدنا ابراهيم وموسى وهارون عليهم السلام واقام على ارضه

سيدنا لوط وشعيب عليهما افضل السلام ونجزم ان الانبياء جميعا مروا على هذه الارض المباركة .

هناك من يريد الصلاة جنب المقام ليثبت ان هذا المقام مسجد اسلامي والله جعل لنا الارض جميعا

مسجدا ومصلى ولا يهمنا ان نثبت لهؤلاء هوية المكان ما دامت الارض ارضنا والوطن وطننا

والشعب الطيب الكريم المستعد للتضحية شعبنا والمتأمر معزول ولم يكن يوما لنا او منا.

هناك من يطلق على هؤلاء كلمة يهود وفي اليهود من يعرف حدود الله ويلتزم بها لكن هؤلاء صهاينة

فلنوحد كلمتنا انهم صهاينة وهناك صهاينة يهود وصهاينة مسيحيون وصهاينة عرب والنوع الاول

اقل خطرا مقارنة بالنوعين الثاني والثالث.

الاردن من اغنى بقاع الارض وتكفيه البترا ويكفيه المغطس كي يعيش امنا مطمئنا بدون مديونية وان

يكون في طليعة دول العالم بتسويق سياحة الشرف والعفة ومكانة وقيمة المكان التاريخ .

نستطيع ان نكون من اغنى دول العالم بدخل وحيد وهو السياحة دون ان نقدم كأس خمر او جسد

عاهرة كما يسوق لذلك الصهاينة العرب ، فالقادم من الغرب ليحج الى موقع عماد المسيح اتانا معترفا

بذنبه ويطلب المغفرة ويحتاج الى من يعينه على ذلك ليشعر بعظمة المكان وقدسيته ، ومن اراد ان

يصل للبترا ليعيش عظمة التاريخ لا يحتاج الا لمن يحترم ارضه وتاريخه وشعبه ومن اراد ان يصل

الى ارض اكبر معركتين في تاريخ الاسلام مؤتة واليرموك والمهملتين تماما فعليه ان يتوجه للكرك

واربد ويزور مقامات الصحابة وعلى هذه الارض وفي بطنها عشرات الالوف من الشهداء من صحابة

النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

لن يجرؤ احد على اغتصاب ارض المسلمين مهما بلغت قوته الا بوجود خائن بيننا فها هو هولاكو

التتري الذي ارتكب افضع الجرائم في بغداد واعتدى على الاوابد والتراث الحضاري والعلمي اتانا

بخائن يعينه وخائن استولى على ثروة شعبه وسلمها صاغرا قبل ان تجز رقبته لكن التتار عادوا

الى ارضهم مسلمين.

ايها الاردنيون لن يتمكن منكم عدو ما دمتم تؤمنون ان هذه الديار دياركم واعلموا انكم لن تخرجوا

من دياركم ان اخذتم على يد الظلم والظالمين واعلموا انكم خير من استقبل وخير من ودع وان فضل

الله عليكم عظيما اذ اناط بكم وبمن اتاكم مخلصا مهمة اقتلاع دولة الشهر انتم شرقيه وهم غربيه لكن

عليكم البحث في اوراق دائرة الاراضي عن اي بيوعات مشبوهة في البترا وجميع الارض الاردنية .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق