مفوض… !

مفوض… !
د. مفضي المومني.
في بلدي تكد كثيرا وتكسب قليلا، قدرك إن ولدت أبن حراث أن تبقى حراثاً، (وللحراثة إحترام بيننا فلا يأخذنا احدٌ بامتداد القول)..في بلدي يتم توريث المناصب كابرا عن كابر ( وشو فيها) قد يقول أحدهم… ! بأميركا بيجيبوا اصدقائهم وقرايبهم من عشيرة المحافظين أو عشيرة الجمهوريين… بس انتوا كثيرين غلبه… ، في بلدي يدور ألف سؤال وسؤال، فُعِطت الأقلام وجف حبرها، والطيبون ذات الطيبين ما زالوا في غيهم يعمهون… ! لا تطلب تبرير لفعل يأتي من الحكومة، الحكومة دائما على حق… ! فسبحوا بحمدها كل صباح ومساء… ، الحكومة لا تخطئ.. ، ورحم الله اديبنا ناصر الدين الأسد وكان وزيرا للتعليم العالي وكنا نراجعه بموضوع مطلبي قبل عشرات السنين، فقال عبارة ما زلت اذكرها( أجهزتي لا تخطئ)… وكذا الحكومة لم ولن تخطئ وقالها أحد الوزراء علانية ودون تردد… .كله حسب الأسس والتشريعات والرايحات والجايات… .! فتعلموا يا اصحاب الأقلام أنكم تكيدون كيدا… وأن أقلامكم لم ولن تغير شيئا… فسبحوا بحمد حكوماتكم… ولا تبحثوا عن اخطائها… ماذا لو عينت الحكومة مفوض؟ او مدير عام او غيره…! اليست صاحبة الولاية؟ قبلتم منها كل شيء… وأشياء… ووقفت على مفوض؟ (والله ما هي مقبوله منكوا) .
في بلدي نتكلم في الطهر كثيرا… ونُحلق في سماء الشفافية… والإصلاح… وآخر النهار نتفوض… !
لست مع أن نسكت رغم كل الموبقات… علينا أن نذكرهم أننا موجودون… نعد عليهم غلطاتهم… وأنفاسهم… حتى لو كنا لا نستطيع التغيير…
هو صراع المظلوم والمكلوم… مع حكومات ترددية تأتي بسرعة وتذهب أسرع وإن بقيت وطال أجلها، تغير قطع غيارها كل ذات تعديل… تسلينا بالمفوض… ونسينا ما هو اكبر… قد نكون في مرحلة مفصلية… تتربص بنا وبوجودنا… اغمضوا عيونكم يا رعاكم الله… وتوقعوا من الحكومة الأكثر… وخلوا العقل منكم… علشان عيون الأردن….اصلح الله أحوالنا… وأدام عز قيادتنا… أما الحكومات… الباقي عندكم… تسحيجا أم تفحيجا..! فلا ضير أن نناكفها… فالرزاز رجل هادئ… قادر على امتصاص كل رعونتنا… وهاي علشانكم قررت الحكومة ترشيق المفوضين وعملوهم ثلاثة بدل خمسة… والهيئات الثلاث بواحد… والحبل على الجرار… اصلح الله الأحوال… .وحمى الله الأردن.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق