“محدش يطلع من غزة”.. رسالة العائدين من معبر رفح تشعل منصات التواصل

#سواليف

أثار مقطع مصوّر لامرأة من بين #العائدين الاثني عشر إلى قطاع #غزة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل، بعدما روت تفاصيل رحلتها القاسية عبر #معبر_رفح، وما تعرّضت له من #معاملة_مهينة و #إجراءات_تعسفية على أيدي #سلطات_الاحتلال الإسرائيلي.

وفي رسالة موجعة، دعت السيدة أهالي غزة إلى عدم الهجرة، ووصفت رحلة العودة عبر #حواجز_الاحتلال بأنها أشبه بـ«الموت»، مؤكدة أن البقاء في غزة ـ رغم الدمار ـ أهون من الغربة القسرية. وقالت: « #محدش_يطلع_من_غزة…».

الكاتب تركي الشلهوب علّق على المشهد بقوله: «ارتباط أهل غزة بأرضهم عجيب»، مشيرًا إلى أنه ومع فتح معبر رفح، بدأ الغزيون في الخارج بالعودة إلى القطاع، رغم أن مساحات واسعة منه باتت غير صالحة للحياة بفعل وحشية الاحتلال، إلا أن خيار العودة ظل أقوى من كل المخاوف.

بدوره، كتب الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين: «ما حدش يطلع برة غزة»، واصفًا هذه العبارة بأنها وصية العائدين بعد فتح المعبر، ووصية تُرعب الاحتلال وأدواته، الذين عملوا سنوات طويلة على الترويج لوهم أن أهل غزة يريدون مغادرتها. ولهذا ـ كما يضيف ـ سمح الاحتلال بعودة 12 فلسطينيًا فقط من أصل نحو 80 ألفًا ينتظرون في مصر.

ويؤكد عز الدين عبر حسابه على منصة إكس أن الرغبة في السفر للعلاج أو الدراسة أو العمل حق طبيعي، كما هو حال سائر شعوب العالم، وأن هناك أقلية محدودة تسعى للهجرة الدائمة، لكن الغالبية الساحقة من أهل غزة لا تريد سوى العودة… والعودة فقط.

وفي السياق ذاته، علّق الكاتب الكويتي عبدالعزيز الفضلي على مشاهد العودة قائلًا إن الإساءة والتضييق اللذين يمارسهما الكيان الصهيوني بحق الغزيين القادمين من مصر عبر معبر رفح، يمثلان استمرارًا للعنجهية الصهيونية، واستهانة بالوسطاء وبالعالمين العربي والإسلامي، داعيًا إلى تصعيد الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال، ومختتمًا بقوله:
«وستفرج بإذن الله يا أهل غزة الأحرار».

أما محمد هنية، قال: «محدش يطلع من غزة»، تختزل كل وجع الغربة التي فُرضت قسرًا على أهل القطاع خلال أعنف حرب إبادة شهدها العالم الحديث.

الناشط خالد صافي كشف بدوره تفاصيل ما تعرّضت له السيدة العائدة، مؤكدًا أن الاحتلال مارس بحقها كل أشكال الإذلال والترهيب أثناء التفتيش والتحقيق، وصادر مقتنياتها، بل وسرق ألعاب أطفالها، في محاولة واضحة لثني الفلسطينيين عن قرار العودة.

وأضاف عبر حسابه على منصة “إكس” أنه ورغم كل ذلك، وبعد أن وطئت قدماها غزة، لم تقل سوى عبارة واحدة: «محدش يطلع برة غزة».

وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن 8 فلسطينيين من المرضى ومرافقيهم غادروا القطاع عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة فتحه بشكل محدود، فيما عاد إلى القطاع 12 فلسطينيا.

والاثنين بدأت إعادة تشغيل معبر رفح، لكن بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بعد إغلاق دام نحو عامين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى